المريض يحبو حتى أخذ التوراة وقال : ارفع يدك ، فقرأ حتى أتى على صفته ، فقال : هذه صفتك وصفة أمتك ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، ثم مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لوا أخاكم.
* حديث آخر
إن النبي صلى الله عليه وسلم : وقف على مدارس اليهود فقال : يا معشر يهود أسلموا ، فو الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أنى رسول الله إليكم ، فقالوا : قد بلغت يا أبا القاسم ، فقال : ذلك أريد.
* تبشير الكتب السابقة به
فالذى يقطع به من كتاب الله وسنة رسوله ، ومن حيث المعنى ، أن رسول الله صلىاللهعليه وسلم قد بشرت به الأنبياء قبله ، وأتباع الأنبياء يعلمون ذلك ، ولكن أكثرهم يكتمون ذلك ويخفونه ، قال الله تعالى : ( 043 الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (157) 032 قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون (158)) (1) وقال تعالى: ( 09 والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ) (2) وقال تعالى : ( 014 الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون (146)) (3) وقال تعالى : ( 010 وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا