تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موجزة فى غاية البيان والفصاحة ، وتارة تبسط ، فلا أحلى ولا أجلى ولا أعلى من ذلك السياق حتى كأن التالى أو السامع مشاهد لما كان ، حاضر له ، معاين للخبر بنفسه كما قال تعالى : ( 020 وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون (46)) (1) وقال تعالى : ( 014 وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون (44)) (2) وقال تعالى فى سورة يوسف : ( 014 ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون (102) 06 وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين (103) 010 وما تسئلهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين (104)) (3) إلى أن قال فى آخرها ( 023 لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (111)) (4) وقال تعالى : ( 014 وقالوا لو لا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى (133)) (5) وقال تعالى : ( 037 قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد 52 سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد (53)) (6) وعد تعالى أنه سيظهر الآيات : القرآن وصدقه من جاء به بما يخلقه فى الآفاق من الآيات الدالة على صدق هذا الكتاب وفى نفس المنكرين له المكذبين ما فيه حجة عليهم وبرهان قاطع لشبههم ، حتى يستيقنوا أنه منزل من عند الله على لسان الصادق ، ثم أرشد إلى دليل مستقل بقوله : ( 08 أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ) أى فى العلم بأن الله يطلع على هذا الأمر كفاية فى صدق هذا المخبر عنه ؛ إذ لو

معجزات النبي · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجزات النبيص ١٢