تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المغازي وقالوا إن أبا موسى إنما هاجر من اليمن إلى الحبشة إلى عند جعفر كما جاء ذلك مصرحا في الصحيح من روايته رضي الله عنه

فانحاز المهاجرون إلى مملكة أصحمة النجاشي فآواهم وأكرمهم فكانوا عنده آمنين فلما علمت قريش بذلك بعثت في إثرهم عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص بهدايا وتحف من بلادهم إلى النجاشي ليردهم عليهم فأبى ذلك عليهم وتشفعوا اليه بالقواد من جنده فلم يجبهم إلى ما طلبوا فوشوا إليه إن هؤلاء يقولون في عيسى قولا عظيما يقولون إنه عبد فأحضر المسلمون إلى مجلسه وزعيمهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه فقال ما يقول هؤلاء إنكم تقولون في عيسى فتلا عليه جعفر سورة [ كهيعص ] فلما فرغ أخذ النجاشي عودا من الأرض فقال ما زاد هذا على ما في التوراة ولا هذا العود ثم قال اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي من سبكم غرم وقال لعمرو وعبدالله لو أعطيتموني دبرا من ذهب يقول جبلا من ذهب ما سلمتهم إليكما ثم أمر فردت عليهما هداياهما ورجعا مقبوحين بشر خيبة وأسوئها

فصول من السيرة · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٨٩