من سنتين أو اكثر ثم تبدى له الملك بين السماء والأرض على كرسي وثبته وبشره بأنه رسول الله حقا فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق منه وذهب إلى خديجة وقال زملوني دثروني فأنزل الله عليه ( يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر )
وكانت الحال الأولى حال نبوة وإيحاء ثم أمره في هذه الآية أن ينذر قومه ويدعوهم إلى الله فشمر صلى الله عليه وسلم عن ساق التكليف وقام في طاعة الله أتم قيام يدعو إلى الله سبحانه الكبير والصغير والحر والعبد والرجال والنساء والأسود والأحمر فاستجاب له عباد الله من كل قبيلة
وكان حائز سبقهم أبوبكر رضي الله عنه عبد الله بن عثمان التيمي وآزره في دين الله ودعا معه إلى الله على بصيرة فاستجاب لأبي بكر عثمان بن عفان وطلحة وسعد بن أبي وقاص
وأما علي فأسلم صغيرا ابن ثماني سنين وقيل كان إسلامه قبل إسلام أبي بكر وقيل لا وعلى كل حال فإسلامه ليس كإسلام الصديق لأنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذه من عمه إعانة على سنة محل
وكذلك أسلمت خديجة وزيد بن حارثة
وأسلم القس ورقة بن نوفل فصدق بما وجد من وحي الله وتمنى أن لو كان