تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستنده الحديث الذي ذكرنا ضعفه ولو عكسوا فقطعوا بوجوب السواك عليه وترددوا في الأمور الثلاثة لكان أقرب ويكون مستند التردد فيها أن ضعفه من جهة ضعف رواية أبي جناب الكلبي وفي ضعفه خلاف بين أئمة الحديث وقد وثقه بعضهم والله أعلم

قلت جمهور أئمة الجرح والتعديل على ضعفه

وقد حكى الشيخ أبو زكريا النووي في الثلاثة المذكورة ترددا لبعض الأصحاب وأن منهم من ذهب إلى استحبابها في حقه صلى الله عليه وسلم

وهذا القول أرجح لوجوه أحدها أن مستند ذلك هذا الحديث وقد علمت ضعفه وقد روي من وجه آخر في حديث مندل بن علي العنزي وهو أسوأ حالا من أبي جناب والثاني أن الوتر قد ثبت في الصحيحين عن ابن عمر أنه كان صلى الله عليه وسلم يصليه على الراحة وهذا من حجتنا على الحنفية في عدم وجوبه لأنه لو كان واجبا لما فعله على الراحة فدل على أن سبيله في حقه سبيل المندوب والله أعلم وأما الضحى فقد جاء عن عائشة رضي الله عنها في الصحيح أنه كان

فصول من السيرة · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٧٧