& فصل &
| خضائص رسول الله صلى الله عليه وسلم
في ذكر شيء من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لم يشاركه فيها غيره قد أكثر أصحابنا وغيرهم من ذكر هذا الفصل في أوائل كتب النكاح من مصنفاتهم تأسيا بالإمام أبي عبدالله صاحب المذهب فإنه ذكر طرفا من ذلك هنالك وحكى الصيمري عن أبي علي بن خيران أنه منع من الكلام في خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام النكاح وكذا في الإمامة ووجهه أن ذلك قد انقضى فلا عمل يتعلق به وليس منه من دقيق العلم ما يقع به التدريب فلا وجه لتضييع الزمان برجم الظنون فيه
وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح بعد حكايته ذلك وهذا غريب مليح والله أعلم
وقال إمام الحرمين قال المحققون وذكر الخلاف في مسائل الخصائص خبط لا فائدة فيه فإنه لا يتعلق به حكم ناجز تمس الحاجة اليه وإنما يجري الخلاف فيما لا نجد بدا من إثبات حكم فيه فإن الأقيسة لا مجال لها والأحكام الخاصة تتبع فيها النصوص وما لا نص فيه فالخلاف فيه هجوم على الغيب من غير فائدة
وقال الشيخ أبو زكريا النووي الصواب الجزم بجواز ذلك بل باستحبابه