تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من إيات ربه الكبرى كما قال تعالى ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) وكلمه ربه سبحانه وتعالى على أشهر قولي أهل الحديث ورأى ربه عزوجل ببصره على قول بعضهم وهو اختيار الامام أبي بكر خزيمة من أهل الحديث وتبعه في ذلك جماعة من المتأخرين وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنها أنه رآه بفؤاده مرتين وأنكرت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه رؤية البصر وروى مسلم عن أبي ذر قلت يا رسول الله رأيت ربك فقال نور أنى أراه وإلى هذا مال جماعة من الأئمة قديما وحديثا اعتمادا على هذا الحديث واتباعا لقول عائشة رضي الله عنها قالوا هذا مشهور عنها ولم يعرف لها مخالف من الصحابة إلا ما روي عن ابن عباس أنه رآه بفؤاده ونحن نقول به وما روي في ذلك من إثبات الرؤية بالبصر فلا يصح شيء من ذلك لا مرفوعا بل ولا موقوفا والله أعلم ورأى الجنة والنار والآيات العظام وقد فرض الله سبحانه عليه الصلاة ليلتئذ خمسين ثم خففها إلى خمس وتردد بين موسى عليه السلام وبين ربه جل وعز في ذلك ثم أهبط إلى الأرض إلى مكة إلى المسجد الحرام فأصبح يخبر الناس بما رأى من الآيات من الأيات

فأما الحديث الذي رواه النسائي في أول كتاب الصلاة أخبرنا عمرو بن هشام حدثنا مخلد هو ابن يزيد عن سعيد بن عبدالعزيز حدثنا يزيد بن أبي مالك

فصول من السيرة · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٤٠