تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

& فصل &

| الأماكن التي حلها

في ذكر الأماكن التي حلها صلوات الله وسلامه عليه وهي الرحلات النبوية

قدم الشام مرتين

الأولى مع عمه أبي طالب في تجارة له وكان عمره إذ ذاك ثنتي عشرة سنة وكان من قصة الحبر وتبشيره به ما كان من الآيات التي رآها مما بهر العقول وذلك مبسوط في الحديث الذي رواه الترمذي مما تفرد به قراد أبو نوح واسمه عبدالرحمن ابن غروان وهو إسناد صحيح ولكن في متنه غرابة قد بسط الكلام عليه في موضع آخر وفيه ذكر الغمامة ولم أر لها ذكرا في حديث ثابت أعلمه سواه

المقدمة الثانية في تجارة لخديجة بنت خويلد وصحبته مولاها ميسرة فبلغ أرض بصرى فباع ثم التجارة ورجع فأخبر ميسرة مولاته بما رأى عليه صلى الله عليه وسلم من لوائح النبوة فرغبت فيه وتزوجته وكان عمره حين تزوجها على ما ذكره أهل السير خمسا وعشرين سنة

وتقدم أنه صلى الله عليه وسلم أسري به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فاجتمع بالأنبياء وصلى بهم فيه ثم ركب إلى السماء ثم إلى ما بعدها من السموات سماء سماء ورأى الأنبياء هناك على مراتبهم ويسلم عليهم ويسلمون عليه ثم صعد إلى سدرة المنتهى فرأى هناك جبريل عليه السلام على الصورة التي خلقه عليها له ستمائة جناح ودنا الجبار رب العزة فتدلى كما يشاء على ما ورد في الحديث فرأى

فصول من السيرة · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٣٩