تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيف يسلمون عليه وسبق أبو بكر الصديق رضي الله عنه المغيرة وبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدومهم

فأنزلهم عليه الصلاة والسلام في المسجد وضرب لهم فيه قبة وكان السفير بينهم وبينه خالد سعيد بن العاص وكان الطعام يأتيهم من عند النبي صلى الله عليه وسلم فلا يأكلونه حتى يأكل خالد قبلهم فأسلموا واشترطوا أن تبقى عندهم طاغيتهم اللات وأن لا تهدم فلم يجبهم صلى الله عليه وسلم إلى ذلك وسألوا أن يخفف عنهم بعض الصلوات فلم يجبهم إلى ذلك فسألوا أن لا يهدموا بأيديهم طاغيتهم فأجابهم إليه وبعث معهم أبا سفيان صخر بن حرب والمغيرة بن شعبة لهدمها فهدماها وعظم ذلك على نساء ثقيف واعتقدوا أن يصيبهم منها سوء وقد سخر بهم المغيرة بن شعبة حين هدمها فخر صريعا وذلك بتواطؤ منه ومن أبي سفيان ليوهم أن ذلك منها ثم قام يبكتهم ويقرعهم رضي الله عنه فأسلموا وحسن إسلامهم

وجعل صلى الله عليه وسلم إمامهم أحد الستة الذين قدموا عليه وهو عثمان بن أبي العاص وكان أحدثهم سنا لما رأى من حرصه على قراءة القرآن وتعلمه الفرائض وأمره أن يتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا وأن يقتدي بأضعفهم & فصل &

| حجة الصديق وتواتر الوفود وبعث الرسل

وبعث صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميرا على الحج هذه السنة وأردفه

فصول من السيرة · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ١٩١