تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا أنسب لما أنه كان قد قتل أبوه في أحد وترك الاخوات فاحتاج أن يتزوج سريعا من يكفلهن له ومنها حديث جابر أيضا في الرجل الذي سبوا أمراته فحلف ليهريقن دما في اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فجاء ليلا وقد أرصده رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين ربيئة للمسلمين من العدو وهما عباد بن بشر وعمار بن ياسر رضي الله عنهما فضرب عبادا بن بشر بسهم وهو قائم يصلي فنزعه ولم يبطل صلاته حتى رشقه بثلاثة اسهم فلم ينصرف منها حتى سلم وانبه صاحبه فقال سبحان الله هلا أنبهتني فقال إني كنت في سورة فكرهت أن اقطعها

ومنها حديث غورت بن الحارث الذي هم برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائل تحت الشجرة فاستل سيفه وأراد ضربه فصده الله عنه وحبست يده واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه فدعا اصحابه فاجتمعوا اليه فأخبرهم عنه وبما هم به غورث من قتله ومع هذا كله أطلقه وعفا عنه صلى الله عليه وسلم وهذا كان في غزوة ذات الرقاع ألا أنها التي بعد الخندق كما أخرجاه في الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بذات الرقاع قال

فصول من السيرة · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ١٤٣