تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنده } أشار بعض رضيه بتأخير القسمة والإمساك إلى وقت الحاجة ﴿ وعلى رضيه ساكت حتى سأل فقال أرأى أن يقسم بين المسلمين وروى حديثا في ذلك ﴾ فعمل عمر رضيه بذلك ولم يجعل سكوته دليلا للموافقة حتى شاور وجوز علي رضيه السكوت مع أن الحق عنده في خلافهم ﴿ وشاورهم في املاض المغيبة ﴾ التي بعث إليها ففزعت ﴿ فأشار وأبان لا عزم ﴾ قالوا إنما أنت مؤدب وما أردت إلا الخير فلا شيء عليك ﴿ وعلي رضيه ساكت فلما سأله قال أرى عليك العزة فلم يكن سكوته تسليما ولانه ﴾ أي ولان سكوت البعض ﴿ قد يكون للمهابة كما قيل لابن عبان رضيه ﴾ حين أظهر الخلاف في مسألة العول بعد موت عمر رضيه ﴿ ما منعك أن تخبر عمر رضيه بقولك في العول ﴾ وفي شرح الفرائض هلا أنكرته في زمن عمر رضيه ﴿ فقال هبته ﴾ قال كنت حييا وكان عمر مهيبا فهيبته لا يخفى إن ذلك لا يكون سببا لعدم إظهار ما هو الحق عنده إلى أن ينقضي عصر عمر رضيه نعلى أنه قد كان يقدمه ويدعوه في الشورى مع الكبار من الصحابة رضيهم وكان يقول له غص بأغواص شنئنة أعرفها من أحزم ﴿ ولأنه قد يكون للتامل وغيره ﴾ من الأسباب المانعة للإظهار كاعتقاد حقبة كل مجتهد وكون القائل أكبر سنا أو أعظم قدرا أو أوفر علما واستقرار الخلاف ﴿ ولنا أن شرط التكلم من الكل متعذر غير معتاد وإنما المعتاد أن يتولى الكبار ا لفتوى ويتسلم سائرهم وإذا كان عنده مخالفا فالسكوت حرام والعدول ﴾ لم يقل والصحابة لعدم اختصاص الحكم بهم ﴿ لا يتهمون بذلك فأما علي رضيه فإنما سكت مراعيا شرط الص2يانة عن الفوت حيث تكلم ﴾ وأظهر الخلاف ﴿ قبل انقضاء مضى مدة التأمل وذلك جائز تعظيما للفتيا وحديث ابن عباس رضيه غير صحيح ﴾ ولقد أحسن من قال ومتى كان الناس في نقبته من عمر رضيه في إظهار الحق مع قوله عم أينما دارا الحق فعمر معه وكان الين وأسرع قبولا للحق من غيره { ولما شرطنا مضى مدة التأمل لم يبق وجه لما قيل أنه قد يكون للتأمل وأما احتمال أن يكون

تغيير التنقيح · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تغيير التنقيحص ٢١٩