تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى أنه عليه السلام واصل فواصل أصحابه رضي الله عنهم فأنكر عليهم ﴿ وخلع النعال ﴾ روى أنه عليه السلام خلع نعليه في الصلاة فخلع الناس نعالهم فقال منكرا عليهم بعد الفراغ منها ما لكم خلعتم نعالكم ﴿ مع أنه عليه السلام فعله ﴾ ولو كان في جنس فعله موجبا لما أنكر على من تبعه في فعل ظانا أنه موجب بل كان حقه ح أن يبين أن ذلك الفعل ليس مما يوجب لا يقال ما ذكر مشترك الإلزام بأن يقال لو لم يكن فعله عليه السلام موجبا لما فهم الصحابة رضي الله عنهم منه الإيجاب لأن فهم ذلك غير مسلم كيف وقد خالفوه في البعض وذلك معارض راجح إذ في الموافقة احتمال الاستحباب نعم للخصم أن ينكر الإنكار على ما ذكره المحقق في شرح المختصر ﴿ وموجب صيغة الأمر ﴾ لم يقل وموجبه ولا وموجب الأمر لأن الكلام قبل هذا في لفظ الأمر ﴿ عند الواقفية ﴾ وهم فرقتان على ما ستقف عليه ﴿ الوقف حتى يتبين المراد لعدم العلم بأن وضعه للوجوب أو الندب ﴾ هذا عند الأشعري والغزالي وجماعة من المحققين ﴿ أو لشيوع استعماله في المعاني المختلفة ﴾ هذا عند ابن شريح من أصحاب الشافعي الموافق للشيعة فيالقول بأنه مشترك لفظا بين الوجوب والندب والإباحة التهديد فتوقفه من جهة الاستعمال لا من جهة الوضع بخلاف الفريق الأول ﴿ وهي سبعة عشر ﴾ الأول الإيجاب كقوله تعالى ﴿ أقيموا الصلاة ﴾ الثاني الندب كقوله تعالى ﴿ فكاتبوهم ﴾ الثالث الإرشاد كقوله تعالى ﴿ فاستشهدوا ﴾ ومنه التأديب كقوله عليه السام لابن عباس رضي الله عنه كل ما يليك الرابع الإباحة نحو كلوا الخامس التهديد نحو اعملوا ما شئتم ومنه الإنذار وهو إبلاغ مع تخويف نحو قوله تعالى ﴿ قل تمتع بكفرك قليلا ﴾ فإن مصيركم إلى النار والسادس الامتنان نحو كلوا مما رزقكم الله السابع الإكرام نحو ادخلوها بسلام الثامن التعجيز نحو فأتوا بسورة والتاسع التسخير نحو كونوا قردة العاشر الإهانة نحو قل كونوا حجارة أو حديدا ومنه الإذلال

تغيير التنقيح · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تغيير التنقيحص ١٤٠