تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدُّنْيَا حرف متحرك يحذف فِي الْجَزْم

وَالْآخر أَنه لَو كَانَت النُّون حرف إِعْرَاب لوَجَبَ أَن تجْرِي عَلَيْهَا حركات الْإِعْرَاب فَتَقول

هما يقومان

وَأُرِيد أَن يقومان

فتضمها فِي الرّفْع وتفتحها فِي النصب فَإِن صرت إِلَى الْجَزْم وَجب تسكينها وَإِذا سكنت وَالْألف قبلهَا سَاكِنة كسرت لالتقاء الساكنين فَقلت لم يقومان

فَلَمَّا كَانَ الْقَضَاء بِكَوْن نون يقومان حرف الْإِعْرَاب إعرابا تقود إِلَى هَذَا الَّذِي ذكرته وَرَأَيْت الْعَرَب قد اجتنبته علمت أَن النُّون لَيست عِنْدهم بِحرف إِعْرَاب

وَإِذا لم يجز أَن تكون الْمِيم حرف إِعْرَاب

وَلَا الْألف

وَلَا النُّون

علل التثنية · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل التثنيةص ٩٢