تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَن تعلم أَن الْفَاعِل اثْنَان فَجئْت بِالْألف الَّتِي هِيَ علم الضَّمِير والتثنية

وَلَو أردْت أَن تضم الْفِعْل إِلَى فعل آخر من لَفظه لكَانَتْ الْألف فِي يقومان حرف إِعْرَاب كَمَا كَانَت الْألف فِي الزيدان حرف الْإِعْرَاب لِأَنَّك أردْت أَن تضم إِلَى زيد زيدا آخر

فقد بَطل إِذن أَن يكون الْألف حرف إِعْرَاب

ومحال أَيْضا أَن تكون النُّون حرف إِعْرَاب فِي يقومان لأمرين

أَحدهمَا أَنَّهَا متحركة محذوفة فِي الْجَزْم وَلَيْسَ فِي

علل التثنية · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل التثنيةص ٩١