٢٧١٥- حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» .
٢٧١٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «إن لكل نبي حواري، وحواريي الزبير» .
٢٧١٧- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أبنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالا: ثنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِتَّةُ نَفَرٍ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: اطْرُدْ هَؤُلاءِ عَنْكَ فَلا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا. قَالَ: وَكُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ -يعني: وبلالًا ورجلًا من هذيل، ورجلين نَسِيتُ اسْمَهُمَا- فَأَنْزَلَ اللَّهُ -عز وجل-: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وجهه﴾ الآيَةَ، قَالَ: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ ببعضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ الله بأعلم بالشاكرين﴾» .
٢٧١٨- حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْيَشْكُرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، قالوا: أبنا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ؛ الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ -عز وجل- وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ -عز وجل- خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ» .
٢٧١٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أبنا مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر قال: «كان رسول الله يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ بَيَنْهُمَا جَلْسَةٌ» .
٢٧٢٠- أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ -يَعْنِي مع رسول الله ﷺ - أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَهِيَ سَمُرَةٌ، وَقَالَ: بَايَعْنَاهُ أَنْ لا نَفِرَّ وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ» .
٢٧٢١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّ وَجْنَتَاهُ، وَعَلا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جيش، يقول: صبحتكم مساتكم؛ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ. ثُمَّ يُفَرِّقُ بَيْنَ أصبعيه الوسطى بينها وبين الإبهام، صبحتكم الساعة ومساتكم، ثُمَّ يَقُولُ: خَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، مَنْ تَرَكَ مَالا فَلأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ ضِيَاعًا أَوْ دَيْنًا فإلي وعلي» .
٢٧٢٢- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: «قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ» .
٢٧٢٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ صَلاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قصدًا» .
٢٧٢٤- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٢٦٤⦘ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي، وَحَوَارِيَّ من أمتي» .