تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧١٢- حدثنا قتيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ «فِي قَوْلِهِ: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بعض آيات ربك﴾ قال: يصبحون والشمس والقمر من ها هنا -يَعْنِي الْمَغْرِبَ- كَالْبَعِيرَيْنِ الْقَرِينَيْنِ فَذَلِكَ حِينَ ﴿لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾ .

٢٧١٣- حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عبد الله قال: «يصبحون وَالشَّمْسُ وَالقْمَرُ كَالْبَعِيرَيْنِ الْقَرِينَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ وَذَاكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا» .

٢٧١٤- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيُّ، أبنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حفص الفامي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا أحمد بن منصور، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ -أَوْ عَنْ شِمَالِهِ- ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ. قُلْتُ: اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحَدِيثٍ ثُمَّ تَبْكِي! ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ، قُلْتُ: مَا رَأَيْتُ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ، أَيَّ شَيْءٍ قَالَ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّهُ. فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ سَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَعَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلا أَرَى أَجَلِي إِلا وَقَدْ حَضَرَ، وَإِنَّكِ أَوَّلُ بَيْتِي لُحُوقًا بِي، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ. فَبَكَيْتُ ⦗٢٦٢⦘ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَلا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ -أَوْ نِسَاءَ هَذِهِ الأُمَّةِ- فَضَحِكْتُ» .

حديث السراج · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٣ · ص ٢٦١