١٥٩٨- أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، عن رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار» .
١٥٩٩- أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ، أبنا أبو العباس السراج، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن عبيد، قال إسحاق: أبنا. وَقَالَ مُحَمَّدٌ: ثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عبد الملك، عن عطاء، عن عائشة قالت: «لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الحصبة وهي البطحاء يوم النحر بعدما طَافَ بِالْبَيْتِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَرْجِعُ نِسَاؤُكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ وَأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ لَيْسَ مَعَهَا عُمْرَةٌ؟ وَذَلِكَ أَنَّ عَائِشَةَ قَدِمَتْ مُحْرِمَةً بِالْحَجِّ وَهِيَ طَامِثٌ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحُلَّ مِنْ حَجَّتِهَا، فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْبَطْحَاءِ وَأَمَرَهَا فَأُخْرِجَتْ إِلَى التَّنْعِيمِ مَعَ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَحْرَمَتْ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ أَتَتِ الْبَيْتَ فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَصَّرَتْ وَذَبَحَ عَنْهَا بَقَرَةً» . وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ.
١٦٠٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، أَنَّ الْقَاسِمَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ «أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تنزل المحصب» .
١٦٠١- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: «إِنَّمَا هُوَ منزل نزله رسول الله ﷺ لأَنَّهُ أَسْمَحُ لِخُرُوجِهِ» .