تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٤- وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ، قالا: أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا محمد بن يحيى، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، [أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ] قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا قام إلى الصلاة رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ [كَبَّرَ، ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَهُمَا حتى يكونا حذو منكبيه، ثم] كَبَّرَهُمَا كَذَلِكَ، ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ صُلْبَهُ رَفَعَهُمَا حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. ثُمَّ يَسْجُدُ وَلا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي السُّجُودِ، وَيَرْفَعُهُمَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ كَبَّرَهُمَا قَبْلَ الركوع حتى يقضي الصلاة» .

١٥٩٥- حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ الطبري إملاءً، أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبي العباس السراج، ثنا أبو يحيى، أبنا أبو أحمد الزبير، ثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» .

١٥٩٦- حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكنجروذي، ثنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا محمد بن يحيى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْبَلْخِيُّ، قَالُوا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ بِلالٍ قَالَ: «رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، وقال: رأيت رسول الله ﷺ يخلل لحيته» .

١٥٩٧- وأبنا أبو سعد، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محمد الرومي الصيرفي، ثنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ⦗٣٨٧⦘ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما مثل الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ؛ إِنْ عَاهَدَ صَاحِبُهَا على عقلها أمسكها، وإن غفلها ذهب، وَإِنْ لَمْ يَقْرَأْهُ نَسِيَ» .

حديث السراج · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٢ · ص ٣٨٦