١٣٥٦- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سعد، عن ابن عجلان، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة: «أن فقراء المهاجرين أتوا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ وَالأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ المقيم. قال: وما ذاك؟ [قالوا]: يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق. فقال رسول الله ﷺ: «أفلا أعلمكم شيئًا تدركون به من سبقكم وتسبقون به ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: تسبحون وتكبرون وتحمدون في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين مرة. قال أبو صالح: ثم رجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: سمع إخواننا من أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله؟ فقال رسول الله ﷺ: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» .
١٣٥٧- حدثنا الحسن بن داود، ثنا بكر بن صدقة، عن ابن عجلان، عن رجاء ابن حيوة وسمي مولى أبي بكر، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَنَّ فقراء المهاجرين المسلمين جاءوا إلى رسول الله ﷺ، [قالوا] ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ وَالأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ المقيم، قال: كيف؟ قال: يعتقون ولا نجد ما نعتق، وينفقون ولا نجد ما ننفق، ويتصدقون ولا نجد ما نتصدق. قال: أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم وفزتم من بعدكم؟ قالوا: بلى. قال: تسبحون ⦗٣٣١⦘ وتحمدون وتكبرون على إثر كل صلاة مكتوبة ثلاثًا وثلاثين مرة فلما فعلوا ذلك سمع الأغنياء بذلك، فقالوا مثل ما قالوا، فجاء الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، قد قالوا مثل ذلك. قال: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» .
آخر السابع عشر بالأصل