تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٥٢- حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبِي، عن شعبة، حدثني الحكم ابن عُتَيْبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ وَرَّادٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ.

١٣٥٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ خِرَاشٍ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد ابن سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ وَدَاوُدَ وَابْنَ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ ابن شُعْبَةَ «أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يَسْأَلُهُ عَمَّا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الجد» .

١٣٥٤- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ، ح،

١٣٥٥- وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالُوا: ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: «قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ. قَالَ: أَفَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَدَّقُونَ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَبِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَبِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صَدَقَةٌ، وَبُضْعُ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ وِزْرٌ - أَوْ قَالَ: الْوِزْرُ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا في الحلال [كان يكون له الأجر]» .

حديث السراج · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٢ · ص ٣٢٩