شيوخ المغرب راموا أن يعارضوا «رسالة» القشيري وما جمع فيها من المشايخ المشارقة فذكروا إبراهيم بن أدهم، وقالوا: لا تتم لنا المعارضة إلّا بملك مثله، فلما تزهد يعقوب وانسلخ عن الملك تمّ لهم ذلك.
وبويع بعد يعقوب لولده محمد الناصر فاسترجع المهدية من الملثم.
شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٧