بأكل حمض وطول مع سهر ... على انتصاب بطول الكل في النفل
وطرح قحل مشى بين ما قطرت ... والمشي في طرفها فاقصد إلى حول
وكثرة الوطىء مع أكل السمين ومعأكل المزالح والعصيان في العمل
كذا الحجامة في عنق على صرر ... والبول في راكد والعصيان في العمل
كذا التقهقة والإنصات من لقط ... ولوح قبر ذلا تقراه وامتثل.
هذه خمسة عشر ذكرها بعض الحنفية في تصنيف له يذكر فيه أدابا بالعالم والمتعلم وذكرها غيره متفرقة قوله في البيت ومشي بين ما قطرت يعني بين الجملين المقطورين والجمال المقطورة والمشي في طرفها أجر الله تعالى العادة بأن هذه الأمور تورث النسيان وذكر في الكتاب المذكور أشياء تورث الفقر وقد جمعتها بقولي.
ويورث الفقر أيضا عدة ذكرت ... مني فخذ عدها واحفظ على مهل
النوم عريان أو أكل على حدث ... وترك كنسي وحرق القشر من بصل
والكنس في الليل لا تقعد على عتب ... اخرج قمامتكم واطرحن على الزبل
والمشي قد أم شيخ أو نداء أب ... بالإسم وادع له يحصل على عمل
والغسل بالطين والتوزاب قد ذكروا ... والابتكار إلى الأسواق من عجل
والإمتشاط بمكسور سنابلها ... خياطة الثوب ملبوسا رواه جلي
كذا التسرول في حال القيام كذا ... لف العمامة أن تعقد من الملل
كذا التوسع والتعتير من أكل ... ترك اللباب بلا لقط من الكسل
ترك الأواني بلا تخميرها وكذا ... طفى السراج بنفخ الفم عنه جلي
كذا الوضوء على بيت البراز كذا ... ترك الفروض مع التفريط في النفل
ومس وجهك بالاثواب دعه ومن ... روى بها مسحة ضعفه بالعلل
هذه أيضا ذكرها في آداب العالم والمتعلم شخص من الحنفية قوله والنوم عريان يعني تحت السماء أما التجرد من الثياب والتستر بالكساء والرداء ونحوه فهو سنة كما سيأتي قوله والأكل على الحدث الذي ذكره الأكبر وعن قوله أخرج قمامتكم الوسخ الحاصل من حنس البيت لأن تركها يورث النقر قوله وادع لها أي ادع لأبويك فترك الدعاء لها يورث الفقر والتواب لغة في التراب.
وروى عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان له منديل ينشف بها لكنه طعن في هذه الرواية
وإن أكلت فنم بعد الغداء وقم ... بعد العشاء تمشي ثم نم وكل
وقت الغداء لوقت الفجر أوله ... إلى زوال به وقت العشاء يلي
مازاد عن نصف ما يكفي الفتى شبعا ... به الغداء والعشاء فذره وامتثل
لنصف ليل به وقت السحور فكل ... ونعم تمر رووا عن سيد الرسل