تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المدينة مؤرخ ..... وأن يقدم الشريف حسن على عجلان في الخطبة وغيرها.

* * *

AUTO وممن توفي فيه

الأمير (¬1) شهاب الدين أحمد ابن النقيب وكان ولي شاد الدواوين وولاية ..... وغير ذلك قديما ثم أعطي إمرة طبلخاناة وولي الحجوبية مدة ثم صار أولاده أمراء وحجابا وصار هو يروم الأمور الكبار ويتكلم للدولة وعنده خبرة ومعرفة بذلك، ولما توجه السلطان من دمشق في العام الأول توجه معه فرارا من نوروز فأقام بالقاهرة وصحب جمال الدين وصار له معرفة بالسلطان وعرض عليه ولايات فأباها ثم مرض نحو خمسة أشهر وتوفي يوم الاثنين ثالثه بالقاهرة ولعله بلغ الستين أو ناهزها وأوصى إلى أخيه لامه بن هلال وجعل ناظر الوصية أخا كاتبه والأمير جمال الدين الاستاددار. (¬2)

السيدة ..... بنت علي بن أحمد بن عدنان بن الكمال إسماعيل بن عدنان زوجة نقيب الأشراف السيد علاء الدين بن السيد برهان الدين أم أولاده الأربعة، توفيت آخر نهار الاثنين سابع عشره بمنزلهم يومئذ بدار ابن الخشاب بالشرف القبلي على الوادي وصلي عليها من الغد عند ارتفاع النهار بالمدرسة الخاتونية البرانية تقدم للصلاة عليها زوجها وحضرها القضاة والأعيان والعلماء ودفنت بتربة الصالحية عند والدتها بوصية منها شمالي الجامع المظفري بعد ما صلي عليها بالجامع المذكور عقيب صلاة الظهر وقيل لي أنها بلغت الستين أو جاوزتها.

تاريخ ابن حجي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ٢ · ص ٨٤٩