تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي آخره تقريبا قبض على الطواشى شاهين ورفع إلى القلعة كتب إلي الشيخ زين الدين القمني صاحبنا من الديار المصرية ما صورته.

وليلة الأحد رابع عشريه توفي الشيخ زين الدين (¬1) عبد الرحمن بن ..... الفارسكوري بالقاهرة وصوابه ليلة خامس عشريه إن كان أول الشهر بالقاهرة الخميس وإلا فهو سادس عشريه وهكذا رأيته بخط بعضهم، وهو صاحبنا الإمام العالم البارع الفقيه الأوحد وهو في عشر الخمسين فيما أحسب، اجتمعت به في هذه السفرة في هذا العام وحضر عندي مرارا وتذاكرنا في الفقه كثيرا وهو رجل كثير المطالعة والاشتغال والأشغال، درس بعد السلاوي في المنصورية قبل ذلك بالظاهرية العتيقة وكان فقيرا عنده سماحة وكرم وديانة وخير وهو من تلاميذ شيخ الإسلام البلقيني رأيته عنده في جملة الطلبة لما قدمت القدمة الأولى والثانية إلى القاهرة، وولي عوضه التدريسين صاحبه الشيخ زين الدين القمني، وكتب إلي الشيخ شمس الدين الحلاوي أن وفاته كانت في خامس الشهر وكأنه سقط عشريه وكان أول الشهر خميس، وكتب إلي عبد اللطيف الفاسي المكي أنه توفي ليلة سادسه وسقط عليه عشريه، وكتب إلى الحافظ ابن حجر أن وفاته في أواخر الشهر.

* * *

AUTO وممن توفي فيه

- أمير المؤمنين المتوكل على الله محمد (¬2)، توفي في سابع عشريه وكتب إلي الشريف عبد اللطيف الفاسي أنه توفي في ثامن عشريه واستقر

تاريخ ابن حجي · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ٢ · ص ٧١٧