تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويوم الأحد نصفه وصل القاضي المالكي شرف الدين عيسى متوليا القضاء عوضا عن ابن القفصي.

ويومئذ درس القاضي الحنبلي الجديد عز الدين بدار الحديث الأشرفية وحضر عنده الناس على العادة.

ويوم الأحد حادي عشريه توجه المسافرون إلى مصر صحبة الخزانه صاحبنا الشيخ محمد المغيربي وشمس الدين بن الحجاج وأهله.

وليلة الأحد ويومه ثاني عشريه وهو التاسع عشر من تشرين الثاني وقع مطر كثير جدا في دفعات متعددة وكان في الليل رعد شديد وهي المطرة الرابعة من المطر الكثير الواقع في هذا الفصل وتغيرت المياه تغيرا كثيرا حتى صار النهر طينا وزاد الماء زيادة جيدة.

وفي العشر الأخير عوفي النائب من قولنج كان اعتراه فتصدق بمال كثير وأعطى بيده الفقراء وأعطى من فرق على أرباب البيوت وفي المحال وفي السوق.

وفي الغد يوم الأربعاء خامس عشريه غضب على جماعة من ذويه فرسم عليهم وشكى من بعضهم إليهم منهم ابن الشهاب محمود وضرب المحتسب ضربا مبرحا نسب إلى أمور التحيل على أخذ أموال الناس ورسم على شهود القاضي الحنفي.

وفي الغد يوم الخميس قبض على ناظر الجيش ورسم عليه أياما.

ويوم السبت ثامن عشريه وصل الأمير الكبير سودون الظريف على إقطاع الميمنة عوضا عن أسن باي فنزل بالمزة ببستان ابن جماعة.

ويوم الأحد تاسع عشريه توجه النائب إلى ناحية الزبداني للصيد فغاب ثلاثة أيام.

تاريخ ابن حجي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ٢ · ص ٥٦٦