# هاربا إلى مصر ورجوعه إلى الشام ووصوله إلى دمشق شهران وأربعة أيام، ووصل الخبر بأن أينال الدوادار وصل إلى غزة وأخذها.
ويوم الثلاثاء تاسع عشره توجه سودون كسا الذي ولاه الأمير نوروز نيابة غزة ومن معه من العسكر ونزلوا بقبة يلبغا وأقام يومين ثم سافر.
وفي العشر الأخير منه جهز ابن أخي دمرداش الصغير إلى نيابة صفد.
هذا آخر ما كتبه الشيخ تغمده الله تعالى برحمته ورضوانه (*).
تاريخ ابن حجي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٤٠