تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويوم الاثنين خامس عشريه وصل ركب الحجاج كلهم والمحمل في يوم واحد جملة واحدة متعاقبين.

وليلة الخميس ثامن عشره وقع مطر في جوف الليل وذلك في العاشر من تشرين الأول وهو أول مطر وقع في العام والفصل.

ويوم الجمعة تاسع عشريه توفي الفقيه الفاضل زين الدين عبد الرحمن (¬1) بن موسى بن راشد بن طرخان الملكاوي ابن أخي شهاب الدين وصلى عليه عقيب صلاة الجمعة بالجامع وكان في عشر الخمسين ويعرف الفرائض ويحفظ المنهاج وهو رجل خير لا بأس به واعتراه بآخره تغير ما في عقله وكان مع ذلك ضابطا لأمره حازما لرأيه.

وصلي يومئذ صلاة الغائب على ابن الجباب وخطب يومئذ شهاب الدين الحلبي وكذلك في الجمعة الماضية جعلوه نائبا وهو لا بأس به.

ويوم السبت آخره توفي ولد القاضي بدر الدين القدسي ودفن بالصوفية وكان قد نزل له أبوه عن تدريس المغيثية وكان مع والده في العام الماضي بالحجاز فلما وصل مرض ومات.

وفي أواخره مات ناصر الدين ابن يلبغا (¬2) اليحياوي ودفن بتربة والده عند الجامع وكان بدينا، ينظر أحيانا بإذن النائب في أمر الجامع ويقيم به.

وفيه مات الشيخ شهاب الدين أحمد (¬3) بن شعيب المعروف بخطيب بيت أيما وكان من العباد المشهورين قل من يلحقه في ذلك.

وليلة السبت سلخه توفي الشيخ المسند الأمير علاء الدين علي (¬4) بن

تاريخ ابن حجي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ١ · ص ٣٢٣