فقال صل الله تعالى عليه واله وسلي : «أها إنه سييون من عذابهيما ماكانتا وطبتين وأما ل ييبسا» رواه ابن الني الدنيا في الصمت وابو العباس الدالى فى كتاب الأدب بإسناد جيد ، وهو فى 34 الصحيحين من حديث ابن العباس إلا ان فيه .
« أما أحدهما فيكان يأكل لحوم الناس » ولأحمد والطبراني من حديث أبي بكرة نحوه بإسناد جيد .
وقال صل الله تعالى عليه واله وسلي .
« هن أكل لحم أخيد في الدنيا ، قرب الله لحمه ف الآخرة ، فقال له : كله مينا ، كا اكلته حا» رواه ابن مردويه مرفوعا وموقوفا ، وفيه حم بن إسحاقى رواه بالعنعنة .
وقال معاذ بن حبل : ذكر رجل عند الني صل الله تعالى عليه واله وسلم ، فقالوا : ما أعجزه ، فقال : اغتبو صاحبكم . قالوا : يا رسول الله للنا ما فيه .
قال «إن قلت ماليب فيه لقد بتموه ) رواه الطبرانى بسند ضعيف .
وع: عنسه رضي الله تعالى عها : ذكرت امراة ، فقالت . انا قصيرة .
فقال رسول الله صل الله تعالى عليه واله وسلي «اختبتها» . رواه أحمد وضيره .
وقالت عائشة رضى الله تعالى عنها .
لا يغتابن أحد أحدا ، فإنى قلت لامراة وأنا عند رسول الله صل الله تعالى عليه وسلر : إن هذه لطويلة الذيل ، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم .
« الفظ ، فافظت قطعة م لحيرت91) رواه ابن الى الدنيا وابن مردويه وقالت عائشة : دخلت علينا امراة فأومأت بيدي ، أى قصيرة ، فقال رسول الله لللير . «قد اختبتها» رواه ابن الي اب وابن مردويه بسند تة وقال صل الله تعالى عليه واله وسلم : « المستمع أحد المغتايين « . رواه الطبرانى من حدي سى رسول الله صل الله تعالى عليه واله وسلر عن . الغيبة وعن الاستاخ للغيبة بسند ضعيف .
وقال صل الله تعالى عليه واله وسلو : « هن أذل عنده مؤهن ، وهو قادر على أن ينصره ، اذله الله يوم القيامة على وعونس الخارئة « رواه الطرال وأحمد وفى سنده اي لهعة .
وقال صل الله تغالى عليه واله وسلي : «هن ود عن عرض اخيه بالغيب ، كان حقا على الله تعالى ان يرد عن عرضه يوم القيامة » (1٠1) رواه ابن الى الدنيا في الصمت ، وفيه شهر بن حوش .
وفى رواية الطبرانى : «رد الله عن وجهه النار يوم القياهة » (1٠6) وفي رواية له يأضا : « كان حجابا همن النار» - وكلاهيا ضعف .
36 وفى رواية : (هن ذن عد عرض اخيه بالضيية كان حقا على الله تعالى ان يعتقه من النار» رواه احمد والطبرانى من رواية شهر بن حوشب ع. اسماء لمما نو دل .
ومر رجل على قوم في حياة رسول الله صل الله تعالى عليه واله وسلم فسلم عليهم ، فردوا السلام ، فلما جاوزهم ، 5ب رجل مهم . إلى لأبغض هذا لله تعالى ، فقال أهل المحلس : والله لبئس ما قلت ، والله لننبثنه ، قم يا فلان - لرجا مهم - ، فاخبره بما قال ، فأدركه رسوهم ، فاخبره فانى الرجل على رسول الله صل الله تعالى عليه وسلر وحكى له ما قال ، وساله أن يدعوه له ، فدعاه وسأله ، فقال : قد قلت ذلك . فقال رسول الله صل الله تعالى عليه واله وسل .
« لم تبشضه ؟ » قال : أنا جاره ، وأنا به خابر ، والله ما رايته يصل صلاة قط إلا المكتوية ، قال : فاسأله يا رسول الله ، هل رانى أخرتها عن وقتها ، أو أسأت الوضوء لها أو الركوع أو السجود فيها ، فساله فقال : لا .
قال : والله ما رأننه يصوم شهرا قط إلا هذا الشهر الذى يصومه البر والفاجر . قال فاسأله يا رسول الله ، هل رانى قط افطرت فيه ، أو نقصت من حقه شا ؟ فسأله فقال . . .
قال : والله ما رأيته يعط سائلا قط ، ولا مسكينا ، ولا رأيته ينفة من ماله شيئا في سبيل الله إلا هذه الزكاة ، الت يؤديها البر والفاجر .
قال : فاسأله ا رسول الله ، ها راني نقصت منها ، أو ماكس فيها تطالبها الذع ، يسألهما 2 ، فساله فقال : لا .
فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم : « قم فلعله خير منك » - رواه أحمد باسناد صحيح .