المقصد الثاز فى الغيية وحقيقسا) وفيه فصلان : الفصل الأول في حقيقتا ، وبيان شؤمها ، والوعيد الشديد عليها ، والأحادب فى ذلك كثيرة ، شهيرة ، اقتصرنا هنا عل بعضها خوف الاطالة والسأمة .
فمنها أنه صل الله تعالى عليه واله وسلي قال : «أتدوون ما الخيبة» ذكراه اخااد بما يكره ، إن كان فيه ما تقول فقد اختبته ، وإن لى يك فيه فقد ببته » : رواه أحمد ومسلى وابو داود والترمذى .
وقال صل الله تعالى عليه واله وسلم : « انزلا فكلا مد جفة هذا الحار ، فما نلتما من عرض أخيكا انفا ، اشد من اكل منه ، والذى نفس محمد بيده إنه الان لنى أخار الحنة منضعس فيبا » يعى ماعزا . رواه أبو داود .
وقال صلى الله تعالى عليه واله وسلم : «الضيية ان تذكر اخااد بعا فه هد عاقده »00، رواه الخرائط فى مساوى ء اللأسلاق .
وقال صل الله تعالى عليه واله وسلي : « لقد لات كلمة لو مزجت بحاء البحر لمزجته» . : رواه ابو داود والترمذى .
وقال صل الله تعالى عليه واله وسلم : « ما صام هن ظل يأكل لحوم الناس »]2/ - 112733 رواه الديلمى وقال صل الله تعالى عليه واله وسلي : « يا عباد الله وضع الله تعالى الحرج إلا من اقترض عرض امرىء هسلم ظلما فذااد الذع حرج وهلك» . . رواه احمد والبخارى فى تاريحه والنسالى وابن ماجه وابن حبان فى صحيحه والحاكم .
وقال صل الله تعالى عله واله وسلى : « عباد الله وضع الله تعالى الحرج إلا أمرأ اقترض امرأ ظلما فذاك يحر.
ويهلك ، عباد الله تداووا فان الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحد الهرم» رواه الطيالسي .
وقال صل الله تعالى عليه واله وسلو : « كأنى أنظر إلى خضرة لحم زيد فى أسنانكم» رواد الحاكم .
وقال صل الله تعالى عليه واله وسلي .
« هن أكل برجا مسل اكلة ، فإن الله تعالى يطعمه مثلها من جهم ، ومن اكتسي برجل مسل ثوبا ، فإن الله يكسوه مثله هن جهم ، ومن ثاه برجل هسلم مقام سمعة ، ورياء ، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة» - - رواه احمد وأبو داود والحاكم .
28 (حرمة تتبع عورات المؤهني) وقال صل الله تعالى عليه واله وسلي : « يا معشر هن إسلر بلسانه ، ولى يدخل الايان قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة اخيه المسلم تتبح الله عورته ، ومن تتبع الله تعالى عورته ، يفضبه ولو في جوف بيته» رواه أحمد وابو داود وابو يعلى وقال صل الله تعالى عليه واله وسلر : « يا معشر هن أسل بلسانه ، ولم يدخل الايمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلعين ، ولا تعيروهم ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسل ، يتتبع الله عورته ، وهن تتبع «هه عورته ، يفضحه ولو في جوف وحله » 731) وقال صل الله تعالى عليه واله وسلم : « ما بال أحدكم بؤذى أخاه في الأمر وإن كان محقا» . . رواه ابن سعد واللديلعي .
(ها الغيية تنقش الوضوء والصلاة ?) وقال صل الله تعالى عليه واله وسلم : « الضبة تنقض الوضمة والصلاة» . رواه الدبلعى 29 وقال صلى الله تعالى عليه واله وسلم : « إياكم والغيبة ، فإنها أشد من الزنا ، إن الرجل قد يزلى ويتوب ، فيتوب الله عليه ، وإن صاح الغيبة لا يغفر له حتى يغفرله صاحبه» رواه ابن الى الدنيا ، وابن حبان وابو الشيخ وغيرهم .
(ثذكر عيوبك قبل عيوب الاخرين) وقال صلى الله تعالى عليه واله وسل : « إذا أردت ان تذكر عيوب غيرك ، فاذكر عيوب نفسك » 776) رواه الرافعي فى تاريخ قزوين .
وقال صل الله تعالى عليه واله وسلم : « إذا وقع في رجل وأنت في ملأ فكن للرجل ناصرا ، وللقوم زاجرا ، أوقم عنهم» رواه اين الى الدنا .
(جزاء اصحا الضيية فى الاخرة) وقال صل الله تعالى عليه واله وسلم : «لما عرم لي رلي عز وجل هررت بفوم لهم اظفار همن محاس يخمششون صدورهم ، ووجوههم ، فقلت . من هؤلا5 يا جبريل 2 قال : هؤلاء الذين ياكلون لحوم الناس ، ويقعون في أعراضهم» رواه أحمد والضاء .