تخطَّ إلى المحتوى

البخاري ((جزء الأنصاري)) وحدث به. وأجاز لصاحب المشيخة في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين [وسبع مئة] ومات في عاشر صفر سنة إحدى وستين وسبع مئة [ودفن بمقابر باب الصغير] وكان متودداً كثير المروءة، وبيده نظر الشامية الجوانية [ودار الزكاة].

79- عثمان بن يوسف بن أبي بكر المالكي، الشيخ فخر الدين النويري [المالكي]

كتب بخطه في الإجازة:

أجزت لهم كل الذي قد رويته ... على شرطه المعروف عند الأئمة

وكاتبها عثمان وهو ابن يوسف ... تجاوز عنه ربه كل زلة

ولد سنة ثلاث وسبعين [وست مئة]، وتفقه بأبيه وبغيره حتى برع واشتهر، وأفتى ودرس، ثم تعبد وأكثر الحج والمجاورة مع الدين المتين والورع، بالغ الذهبي في الثناء عليه وقال: كان أحد الفقهاء الزاهدين في الدنيا والتاركين للمناصب، يقول الحق ولو كان مراً. انتهى. وكانت وفاته في أول سنة سبع وخمسين وسبع مئة ببلدة النويرة من

المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة بالسماع والإجازة · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.