تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي داود الطيالسي)) وسمع عليه وعلى ابن الزين ((جزء الأنصاري)) وسمع من ابن أبي عمر، وابن الكمال، وابن طرخان، وأحمد بن شيبان وغيرهم. وتفرد. وذكره البرزالي في الشيوخ فقال: رجل جيد ملازم للصلاة وللجامع، وحدث بالكثير، وطال عمره، أكثر عنه شيخنا العراقي. ومات في خامس عشرين المحرم سنة إحدى وستين وسبع مئة. وصلي عليه بالجامع المظفري.

المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة بالسماع والإجازة · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة بالسماع والإجازةص ٥٤