إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل وما مر من قول العواذل لا يحلو بقتل اللواحي قد أشار تولهي فلا قود يرجى لدي ولا عقل وأصعب من لوم العواذل قولهم هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل ألم يعلموا أن الصدود مع الرضى أحب إلينا من قلى معه الوصل لهم دينهم وهو الملام عليكم ولي دين حب لذ فيه لي القتل قسمت نهاري في انتظار وفكرة ولا خبر يأتي إلي ولا رسل ألذ إذا لاموا لتكرار ذكركم فوا عجبا قد طاب لي فيكم العذل سلوا الليل يخبر عن سهادي فقيل لي ذكرت بهيما منه لا يقبل النقل معذب قلبي هل تمن بزورة يلذ بها روحي ويجتمع الشمل علي الذي ترضى فزرني آمنا فو الله ما يلقاك فحش ولا ثقل لقد طاب وجدي فيك لي وصبابتي فلا أتمنى الوصل خشية أن أسلو وقل لرقيبي إن مننت بزورتي يطب لي نفسا بالرضى وله الفضل القصيدة السادسة : قال يتغزل فأنشد عفا الله عنه (4) .
عفا الله عن أحباب قلبي فإنني لبعدهم قد عفت ما ذقت من صبر أنا المفرد المهجور لما تخلقوا خلائق أهل الكسر للقلب لا الجبر هنيئا لهم قتلي وصفو مودتي فإنهم الأحباب في العسر واليسر وإن كنت ممن لا تضيع دماؤهم فو الشفع إني قد عفوت عن الوتر وقالوا تبدل من هواهم بغيرهم فقلت لهم هل ينطفي الجمر بالجمر لئن مال إنساني لرؤية غيرهم فوالعصر إني بعد ذا الصبر في خسر وإني لأرجو أن تسامحني النوى بوصلهم من قبل أن ينقضي عمري وأغيد من إشراق خديه قد بدا دليل بأن الخد يروي عن الزهري ومذ لاح في الخد اخضرار عذاره تواتر عندي ما رواه عن الخضر ويا طال ما أغنى محياه عن شذا رياض وألوان من الراح والزهر فخداه تفاحي وعيناه نرجسي وعارضه مسكي وريقته خمري وليلة بتنا والرقيب بمعزل ولم أر من ناه يحاول عن أمري فما زلت أسقى راحه ورضابه إلى أن عقلت العقل في مربط السكر وخر صريعا لا حراك به فما تعففت عن إثم ولم أخل عن وزر عفا الله عني هل أقول قصيدة ولا أشتكي فيها من الصد والهجر وهل لي يا بدر الدجى أن أراك قد وصلت فأحيا باللقا ليلة البدر وهل تنطوي أيام بعدك باللقا وأحيا إذا حييت قلبي بالنشر فما لك عذر في جفاء متيم أقام على ما سن شرع الهوى العذري فساعة وصل منك بل بعض ساعة أود شراها لو تيسر بالعمر القصيدة السابعة : قال يتشوق إلى مصر وقد توجه فى البحر إلى الحجاز القسم الخامس الأغراض المختلفة القصيدة الأولى : قال مجيبا للشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم الجحافي وهو بتعز عن قضيدة أرسلها إليه مهنئا له بالسلامة ودخوله إلى البلاد اليمنية في سنة تمان عشرة وثمانمائة أولها : شكرا لسير السابقات العراب الأعوجيات بنات الغراب فأنشده عفا الله عنه وأجاب .
أهلا بها حسناء رود الشباب وافت لنا سافرة للنقاب مفترة عن جوهر رائع لكن مأواه الثنايا العذاب جادت بوصل ناعم أنعشت به فؤاد الصب بعد التهاب فأسكرتنا بأحاديثها ولم نذق منة كأس الشراب فما كؤوس الشرب ملأى طلا أرفع منها للنهى بانتهاب وما الرياض الزاهرات الربا جاد لها الغيث بفرط انسكاب غناء غنى الورق أوراقها فنقطت عجبا بدر السحاب فراقت الأبصار أغصانها وأطرب الأسماع وقع الرباب يوما بأبهى من حديث لها أحيا موات الأدب المستطاب أهدى لنا كانون أزهارها فقلت يا بشراي نيسان آب قبلتها ثم ترشفتها وما تجاوزت الرضى بالرضاب كأنها نابت قصيدا زهت من نظم إبراهيم أدنى مناب ذو النظم كالغيث انسجاما إذا دعاه لا يخطئ صوب الصواب والسجع يزري بحمام الحمى بالحكمة الغرا وفصل الخطاب فالنثر كالنثرة والشعر كالشعرة ضياء فاق ضوء الشهاب هذا إلى علم وحلم إلى فصل وفضل جائد للطلاب مولاي هذي خدمة قصرت بالعجز عن نظم إذا طال طاب بت بها في ليلتي ظامئا أروم تعويض الشراب السراب أضرب أخماسي بأسداسها ولا يدور النظم لي في حساب أثبت عن مرجانكم بالحصى فالله يوليك جزيل الثواب عطفا على مبتدئ تابع ملة إبراهيم فيما أجاب الله في صب جفاه الكرى والأهل والدار وطيب الشباب فافتح له بالصفح باب الرضى وسد عن أخلاله كل باب وهات فسر ما اسم ذات إذا ما صحفوه كان مأوى الرضاب وإن تبدل مع ذا أولا منه ترى لغزا يروم الجواب وابق قرير العين تحظى بها من ملك عالي الذرى والجناب ما لاح نجم في رياض وما أشرق في أفق سماء وغابا لقصيدة الثانية : قال مجيبا للمقر الكريم العالى اخدى بن مكانس عن لغز فى (س ى ف) كتب به إليه في قصيدة ذا أولها : شهاب القلا والدين يامن علومه تشوف أفاق العلا وتزين فأنشد ، وأجابه، أمولاي مجد الدين والبارع الذي له الفضل إن صاغ القريض قرين فتنت بلغز منك تصحيف عكسه فتى بث شكوى والحديث شجون وشنف سمعي حين أعجمت أولا له ولأن العين عندي نون يشق على الغمر البليد اهتداؤه لتصحيفه إن ظنه سيهون وقلت له فتش بقلب وإن تسر بطرق الهوينا لا يكاد يبين وإن رمته من بعد ذاك محاجيا تجد عبد ملك لا أراه يخون إذا قلبوه للشرى قيس طوله لدى العرض في الأسواق وهو ثمين يمان وفي قيس له مدخل وكم ظهور له في قومه وبطون وسوف تراه بعد تغيير قلبه وإن عدت للتغيير كيف يكون وأحرفه أضحت تعد ثلاثة ومن قال بل حرفين ليس يمين وفي عكس ثلثيه دليل على الذي أشرت إليه والبيان يبين وثلثاه بالتصحيف شيء محقق يظن مجازا فيه وهو يقين يحد بلا ذنب ويضرب ظهره ويلقاه ذل لا يحد وهون فإن قربوا منه الطلا عز جاهه وظل بدين العارمين يدين ويعرب لكن بعدما كلم العدى بمقوله الهندي وهو مبين وسماه بالمنديل قوم لمسحه رقاب العدى إن اللغات فنون وإن قال قوم قلب معناه ماسح فقل صح فالمعنى عليه معين نحيف له جسم يعز ضريبه نحيل وأما ضربه فثخين ومن شدة البرد اعترته اهتزازة على أن حر النار فيه دفين هو الأبيض الفرد الخضيب بنانه له وجنة قد أشرقت وجبين نعم وله كف وقد وساعد وليس لمخضوب البنان يمين عجائبه ليست تعد فإنه فريد أساميه الكرام مئين فإن شئت فاضرب عنه صفحا فقد غدا لك السبق حقا فيه وهو مبين ولا زلت للآداب سيفا مجردا بجاهك تحمي سرحها وتصون القصيدة الثالثة : قال مجيبا لشخص خانه فى مال جزيل ، ثم كاتبه معتذرا مطالبا عود وده مغالطا بجنايته فأنشد وأجابه.