تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و والقهستانى : بضم القاف والهاء وسكون المهملة بعدها مثناة قوله : بلعام ن يبفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مهملة .

ويقال له أيضاء [بلعما - بغير ألف - كما فى الرواية الثانية . وهو ابن عابورا : بمهملة وموحدة مضمومة وواو ساكنة وراء مفتوحة ويقال: أبر بهمزة بدل العين وموحدة مضمومة ، بغير إشباع وبلا ألف أخره قوله : كنعان ذ بفتح الكاف وسكون / النون بعدها مهملة وبعد الألف نون .

قوله : فنخاص : بكسر الفاء وسكون النون بعدها حاء مهملة وأخره صاد مهملة قوله : زمرى . بزاى مكسورة وميم سائنة ثم راء .

وشاؤم : بشين معجمة وواو مضمومة وشمعون : بشين معجمة مفتوحة.

قوله : يجوس : بجيم وسين مهملة أبى يتخللهم الباب الثاني فى التعريف به [الفصل الأول] ذكر اشتقاقه قال الجوهرى : الطاعون : وزنه فاعول من الطعن ، عدلوا به عن أصله ، ووضعوه دالا على الموت العام كالوباء . ويقال: طعن فهو مطعون وطعين : إذا أصابه الطاعون ، وكذا إذا أصابه الطعن بالرمح ذكر صفته وسبب حدوثه ، قال إبراهيم الحربى في غريب الحديث: الوباء هو الطاعون والمرض العام قال: والطاعون معروف، وهو قرحة يبلى الله بها من يشاء يطول ذكر سببها .

وقال ابن العربى فىي شرح الترمذى : الطعين : الذي يصيبة الطاعون ، وهو الوجع الغالب الذى يطفى ، الروح كالذيحة . وإنما سمى طاعونا لعموم مصابه ، وسرعة قتله ، فيدخل فيه مثله .

وقال أبو الوليد الباجى في إشرح الموطاء : هو مرض يعم الكثير من الناس ، في جهة من الجهات ، بخلاف المعتاد من أمراض الناس : ويكون مرضهم واحدأ بخلاف بقية الأوقات ، فتكون الأمراض مختلفة .

ونقل ابن التين ، عن الداوودى / قال: الطاعون حبة تخرج في الأرفاغ، ، وفى كل ظ من الجسد والصحيح أنه الوباء كذا قال . وكدا قال الخليل بن أحمد في والعين : الطاعون هو الوباء .

وقال ابن الأنيز فى النهاية ، فى قوله : وفناء أمتى بالطعن والطاعون : الطعن : القتل بالرمح، والطاعون : المرض العام، والوباء الذي يفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان . ومراد الحديث : أن الغالب على فناء الأمة بالفتن التى تسفك فيها الدماء ، وبالوباء . وقد تكرر الطاعون في الحديث.

[و] قال القاضى عناض فى أشرح مسلمه : قوله - يعنى في حديثا أسامة فى الظاعون : إن هذا الوجع أو السقمه ، العرب تسمى كل مرض وجبعا وقوله : [رجزا ، الرجز العذاب . وقد قال فف الرواية الأخرى . رجز عذب به بعض الأممة .

وقال ابن عبدالبر بعد أن ذكر الحديث : إن الطاعون عدة كغدة البعير، تخرج في الأباط والمراق. وقال غير واجد من أهل العلم ، وقد تخرج في الأيدي والأصابع وحيث شاء الله تعالى من البدن .

قال عياض ، أصل الطاعون القروح الخارجة في الجسد والوباء عموم الأمراض ، فسميت طاعونا لشبهها بالهلاك بذلك ، وإلا فكل طاعون وباء ، وليس كل وباء طاعونا . ويدل على ذلك حديث أبى موسى : والطاعون وخز أعدائكم من الجن، وإن / وباء الشام الذى وقع في الأحاديث، إنما كان طاعونا ، وهو طاعون عمواس ، وكان قروحا وقد لخص الشيخ محبى الدين النووى فى شرح مسلم كلام عياض . وقال فى اتهديب الأسماء واللغات: الطاعون مرض معروف، وهو بثر وورم مؤلم جدا ، يخرج مع لهيب ، ويسود ما حواليه أو يخضر أو يحمر حمرة بنفسجية كدرة ، ويحصل معه خفقان القلب والفىء ، ويخرج في المراق والأباط غالبا ، وفى الأيدي والأصابع وسائر الجسد .

وقال في الروضة : فسر بعضهم الطاعون بانصباب الدم إلى عضو وقال أكثرهم : إنه هيجان الدم وانتفاخه قال المتولى. وهو قريب من الجذام ، من أصابه تأكلت أعضاؤه وتساقط لحمه انتهى وأصل كلام المتولى مستمد من كلام القاضى الحسين فى تعليقته المشهورة ، فإنه قالن الطاعون داء يصيب الإنسان ، وهو قريب من الجذام ، ، والعضو الذي يصيبة ذلك ، يتأكل ويرم وقال في تعليقته فى الأخرى التى علقها عنه البغوى . الطاعون يشبه الجذام ، يتجرح به عضو الإنسان ويرم وقال الغزالى : في البسيط1: الطاعون انتفاخ جميع البدن من الدم مع الحمى ، أو أنصباب الدم إلى بعض الأطراف ، فينتفخ ذلك الموضع ويحمر، وقد يذهب العضو إن لم يتدارك أمره في الحال ، انتهى وقال البندنيجلى : الطاعون أن يسود موضع من البدن .

بذل الماعون في فضل الطاعون · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بذل الماعون في فضل الطاعونص ٧