تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن هذا الوباء رجز أهلك الله به بعض الأمم ، وقد بقى فى الأرض منه شىء يجىء أحيانا ويذهب أحيانا : الحديث أخرجه أحمد عن عبدالرزاق على الموافقة العالية . وأخرجه مسلم عن أبى كامل الجحذرى ، عن عبدالواحد بن زياد عن معمر وخالفه مسدد عن عبد الواحد بن زياد، عن معمر قرات على قاطمة بنت محمد المقدسية بصالحية ذمشق ، عن محمد بن عبدالحميد ، عن إسماعيل بن عبدالقوى بن عزون - سماعا بهذا الإسناد إلى الطبرانى - قال: تنا معادين المثنى قال: تنا مسدد قال: تنامر عبدالواجد بن زياد قال : أنبا معمر عن الزهرى ، عن .

عامر بن سعد عن أبيه قال : قال رسول الله .

- فذكره غين أنه قال : - وعذب به الأمم قبلكم . . الجديث .

وهذا الاختلاف لا أثر له بدليل رواية الأعمش والثورى الماضيتين قبل ، جيت جمعا فيهما، بين أسامة وسعد وبه إلى الطبرانى قال : تنا هارون بن كامل قال: تنا عبد اللها بن صالح قال : حدثنى الليث- واللفظ له - قال : وحدئنا[ إسماعيل بن الحسن قال: تنا أحمد بن صالح قال: ثنا ابن وهب : كلاهما عن يونس ، عن أبن شهاب، نخو حديث عبد الرزاق ، ولفظه ، إن هذا الوجع - أو السقم - رجز عذب به بعض الأمم قبلكم ، ثم بفى بعد في الأرض ، فيذهب المرة ولأتى الأخرى .

أخرجة ابن زخزيمة من طريق ابن وهب . وهكذا رواه غامة .

أصحاب الزهرى ى [ عنه ] عن عامر بن سعد ، عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما [وحده] . وقد رواه ابن أبى ذئب عن الزهزى بسند أخر وبه إلى لطبرانى قال : تنا عمرو بن حفض السدوسي قال : تنا عاصم بن على قال : تناابن أبى ذتب ، عن الزهرى ، عن سالم - هوابن عبدالله بن عمرت عن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، أن عبدالرحمن بن عوف أخبرهم . وهو فى طريق الشام ، لما بلغه أن بها الطاعون - عن النبى أنه قال: فإن هذا الوجع - أو السقم - عذاب عذب به من كان قبلكم . . الحديث.

ورواه محمد بن المكدر وسالم - مولى أبى النضر .- وعمروبن دينار ، كلهم عن عامر بن سعد ، عن أسامة . أخرجه البخاري ومسلم من طريقه . وفي بعض طرقه . وعذب به بعض بنى إسرائيل] .

وفى رواية عمروبن دينار عن عامر بن سعد: جاء رجل إلى سعد بن أبى وقاص يسأله عن الطاعون . وعنده أسامة - فقال أسامة رضى الله عنه .ر أنا أخبرك . . . فذكر الحديث.

وهذا لا يدفع الرواية عن سعد ، لاحتمال موافقته أسامة بأن يكون تذكر الحديث لما حدث أسامة وقد أقدم ابن عبدالبر على تخطثة الرواية عن غير أسامة ، وتبعه عياض ، وليس بجيد والله تعالى أعلم . وسيجىء ما يتعلق ببقية هذا الحديث واستيفاء طرقه في الباب الرابع إن شاء الله تعالى [الفصل الثاني] ذكر البان بأن الطاعون إنما كان عذابا على الكفرة فيمن مضى ، لا على المسلمين منهم ، .

وأنه لمؤمنى هذه الأمة رحمة وشهادة قال الإمام أحقدز تنا يزيد - هو ابن هارون - قال: تنا مسلم بنن عبيد قال: سمعت أبا عسيب - مولى رسول الله - يحدث عن رسول الله [قال ] - وأثنانى جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون ، فأمسكت الحضى بالمدينة ، وأرسلت زالطاعون إلى الشامم ، والطاعون شهادة لامتى ورحمة لهم ، ورجس على الكافر .

قرأته عاليا على أم يوسف المقدسية بصالحية ذمشق ، عن إبراهيم بن صالح العجمى ، أن يوسف بن خليل الحافط أخبرهم قال : أنبا خليل بن يدر قال : أنبا الحسن بن أحمد المقرىء قال : أنيا أحمد بن عبدالله الحافط قال : تنا أحمد بن يوسف قال : تنا الحارث بن محمد قال : تنا يزيد بن هارون قال: تنا مسلم بن عبيد - أبو نصيرة - قال: سمعت أبا عسيب . . . فلكر مثله سواء ، لكن قال في أخره على الكافرين .

هذا حديث حسن . وأبو عسيب - بمهملتين وأخره موحدة بوزن عظيم -- اسمه أحمر، وهو بكنيته أشهر . وقد وقع لنا حديثه هذا بعلو في امعجم الطبرانىئ ووالمعرفةه لابن منده . ولفظه فى [الطبرانى] : ففأرسلت الحمى إلى قباءه- وله حديث أخر أخرجه له ابن مندة، ولا أعرف له غيرهما والراوى عنه أأبو نصيرةه - بنون ومهملة ، مصغر -. وأبو [ عبيد] - بالتصغير أيضا - وهو ثقة عند أحمد وغيره.

بذل الماعون في فضل الطاعون · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بذل الماعون في فضل الطاعونص ٣