الثالث : فى ذكر بيأن الحكمة في النهي عن الخروج من البلد الذى يقع به الطاعون .
الرابع : فى ذكر بيان ما أشكل من الفاظ هذا الباب الباب الخامس . في معرفة ما يشرع فعله في الطاعون بعد وقوعه . وفيه خمسة فصول، الأول : هل بشرع الدعاء برفعه أولا وعلى الأول هل شرع الاجتماع لذلك إذا وقع عاما أولا؟ وعلى الثاني هل يكتفى فيه بالقنوت كما فى سائر النوازل ، أو يقاس على النازلة الخاصة فيشرع الصوم قبله ، تم الخروج إلى الصحراء كما فى الاستسقاء؟
الثانى : هل الطاعون إذا وقع عاما بالنسبة للشخص الواحد كالمرض المخوف إذا حصل له أو لا .
الثالث : فى بيان ما يحترز به أيام وقوع الطاعون وغيره من الأمراض العامة، واتصل بذلك الكلام على العدوى أيضا الرابع . في الآداب المتعلقة بمن أصابه الطاعون ، وهى التوجه إلى الله تعالى لسؤال العافية، والصبر على القضاء والرضا به، وحسن الظن بالله تعالى ، وبيان أدب العيبادة؟ وفضلها ، وصفة ما يدعو به العائد من الآثار القوية .
الخامس : فى ذكر بيان ما يشكل من الفاظ هذا الباب.
وفى أخر الكتاب خائمة فى بيان الطواعين الواقعة في الإسلام ، ونبذة مما قبل فيها ، الباب الأول فى مبدا الطاعون [الفصل الأول] [فى بيان كونه رجزا على من مضى] أخبرنى أبو المعالي الأزهرى قال : أنبا أبو محمد بن صاعد قال .
أنبا أبو القاسم الشيبانى قأل: أنبا أبو على التميمى قال : أنبا أبو بكر بن مالك قال : ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثنى أبى قال تنا محمد بن جعفر قال تنا شعبة عن حبيب بن أبى تابت قال : كنت بالمدينة فبلغنى أن الطاعون بالكوفة فلقيت إبراهيم بن سعد -. يعنى ابن أبى وقاص - فسالته فقال: إسمعت ] أسامة بن زيد يحذتث سعدا أن رسول الله قال: وإن هذا الوجع رجس وعذاب . أو بقية عذاب ، حبيث يشك .
عذب به ناس من قبلكم . . الحديث .
وهكذا أخرجه الشيخان البخاريى ومسلم من حديث شعبة . وزواه الأعمش عن حبيب بن أبى تابت ، وقال: عن إبراهيم بن سعد عن أسامة وسعد جميعا ، أخرجه مسلم أيضا . ورواه التورى عن حبيب فقالز عن إبراهيم بن سعد ، عن أسامة وسغعدم وخزيمة بن ثابت.
وبه إلى الإمام أحمد قال : حدئنا وكيع [ح] وقرات على رإبراهيم بن أحمد التنوخى بالقاهرة وإبراهيم بن محمد المؤذن بمكة [ كلاهما عن أحمد بن أبى طالب سماعا قال : أنبا أبو المنجى بن اللتى قال : أنبا أبو الوقت قال : أنبا عبدالرحمن بن محمد قال : أنبا عبدالله بن أحمد بن أعين قال : أنبا إبراهيم بن خزيم قال ن ثنا عبد بن حميد قال حدثنى أبو بكر بن أبى شيبة قال : تنا وكيع بن الجراح (ح) وقراته عاليا بعلى أم الحسن التنوخية عن أبى الفضل بن قدامة قال : أنبا محمود بن إبراهيم في لكتابه « قال: أنبا محمد بن أحمد بن عمر قال : : أنبا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم قال : أنبا إبزاهيم بن عبدالله الأصبهانى قال ز تنا الحسين بن إسماعيل المحاملى قال ::ينا محمد بن عبدالله المخرمنى قال: تنا وكبع قال: تنا سفيان، عن حبيب بن أبى تأبب عن إبراهيم بن سعد، عن سعد بن مالك وأسامة بن زيد وخزيمة بن تأبت رضى الله عنهم قالواز قال رسول الله .
إن هذا الطاعون رجز وبقية عذاب عذب به قوم . . .
الحديث ، لفظ أبىز بكر بن أبى شيبة .
[و] أخرجه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة على الموافقة .
وأخرجه النسائى في والسنن الكبرى عن محمود بن غيلان، عن وكثبع ، فوقع لنا بذلا عاليا جدا ورواه عامر بن سعد أيضا / عن أسامة .
أخبرنى الشيخ أبو الفرج بن العربى العزى قال : أنبا أبو الحسن بن فريش فراءة عليه وأنا أسمع بقراءة الحافط أبى الفتح اليعمرى ، قال : أنبا إسماعيل بن عبدالقوى بن عزون قال: قرىء على فاطمة بنت سعد الخير، وأنا أسمع أن فأطمة بنت عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الجوزدانية، أخبرتهم بقراءة الحافط أبى محمد اليونارتى قالت. وأنا حاضرة أسمع أنبا محمد بن عبدالله بن ريذة قال : أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانى قال : أنبا إسحاق بن إبراهيم الذيرى قال : أنبا عبد الرزاق قال : أنبا معمر عن الزهرى ، عن عامر بن سعد ، عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما قال: قال رسول الله .