ووالنهشلى » . بفتح النون وسكون الهاء ، بعدها معجمة .
والحمانى بكسر المهملة وتشديد الميم وبعد الألف نون وكردوس بضم الكاف وسكون الراء وضم المهملة وسكون الواو وأخره مهملة.
قوله: ابن أبى صفيرة] . بفتح المهملة وكسر المعجمة وأبو بلج يفتح الموحدة وسكون اللام ، بعدها جيم ، تقدم ضبطه .
قوله : الجوزجانى .: بضم الجيم وسكون الواو وفتح الزاى وتخفيف الجيم قوله : وتقصيهه : بفاء وصاد مهملة تقيلة ، أى كثير التفتيش . .
قوله : الباغبان - بموحدة ثم غين معجمة مفتوحة ، بعدها موحدة خفيفة قوله : وفيستبيح من الإباحة .
قوله : فبيضتهم : بفتح الموحدة ، أى مجتمعهم وموضع سلطانهم . وبيضة الدار وسطها ومعظمها أراد عدوا يستاصلهم .
قوله وكفعناص الغنمة ، القعاض - بضم القاف وتخفيف المهملة وأخره مهملة ويقال بتقديم العين - داء يأخذ الغنم فيموت سريعا .
قوله :، محاء، بتشديد المهملة ، من المحو قوله : عفير . بمهملة وفاء، مصغر وأبوه [معدان] : بفتح أوله وسكون المهملة .
قوله : تصقد . بمهملة وتشديد الفاء، أى توثق . وقد شرح فى الأصل قوله : تغلعل . بغينين معجمتين قوله : مردة. بفتحتين ، جمع مارد قوله : سهوة : بفتح المهملة وسكون الهاء وفتح الواو، أى بيت صغير قوله : جرين . بجيم وراء وأخره نون ، وزن عظيم .
قوله :، أبو جناب . بفتح الجيم وتخفيف النون وأخره موحدة .
قوله : المليكي ، هو بالتصغير قوله : ابن خبثب الجهنى : هو بخاء معجمة وموحدين ، مصغر قوله : ذرأ . .يمعجمة وراء وهمزة ، أى خلق وثأنه مختص بخلق الذرية قوله : لكين ( بلام وكاف وأخره نون ، مصغر قوله : علب. بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة .
قوله : من كلن سامة وهامة : بتشديد الميم فيهما، وأول الأول سين مهملة، والمراد ذوات السموم كالعقرب .
والمفضل الجندى . بفتح الجيم والنون . والله تعالى أعلم .
الباب الثالث فى بيان كون الطاعون شهادة للمسلمين ورحمة [الفصل الأول] فى سياق الأحاديث الواردة في ذلك تقدم حديث أنس رضى الله عنه رفعه : والطاعون شهادة لكل مسلم . متفق عليه .
وحديث عائشة رضى الله عنها فى أنه رحمة للمؤمنين . أخرجه البخارى ، وسباتى سياقه في الباب الرابع . وفى رواية أحمد من وجه أخر عنها: والمقيم فيه كالشهيده . ولابى يعلى من وجه أخر عنها، ومن أصيب به كان شهيدا .
وسياتى في الباب الرابع حديث شرحبيل بن حسنة: إن هذا - يعنى الطاعون - رحمة ربكمه.
وعن أبى عبيدة ومعاذ بن جبل رضى الله عنهمال مثله وفى رواية لمعاد ، ووشهادة يختص الله بها من يشاء منكم.
وأخرج أحمد من طريق إسماعيل بن عبيد الله - وهو ابن أبى المهاجر - قال : قال معاذبن جبل : سمعت رسول الله يقول : ستهاجرون إلى الشام ، فتفتح، ويكون فيكم داء كالدمل وثالخز .
تأخذ مراق الرجل ، يستشهد الله به أنفسهم ، ويزكى به أعمالهم » . وفي رواية للبيهقي في والدلائل : ويستشهد الله به أنفسكم وذراريكم ، ويزكى به أموالكم .
وله فى حديث عوف بن مأالك : آثم موثان يظهر فيكم ، يستشهد الله به دراريكم ، ويزكى به أموالكم . الحديث.
ذكر الأخبار الواردة في أن الشهادة لا تختص بالقتل في المعركة .
روى مالك رحمه الله في الموطا عن سمى ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة رضى الله عنه ، أن رسول الله قال: الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد بى سبيل اللهه . أخرجه البخارى من حديث مألك بهذا اللفظ وأخرجه من طريقه أيضا مختصرا بلفظ : والمبطون شهيد والمطعون شهيد .
وأخرجه مسلم من طريق جربر ، عن سهل بن أبى صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله. وما تعذون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رستول الله ، الذى يقتل فى سبل الله فهو الشهيد ، قال : إن شهداء أمتى إذا لقليل . قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: ومن قبل فى سبيل الله فهو شهيد ومن مات فى سبيل الله فهو شهيد ، ومن مات في الطاعون فهو شهيد ، ومن مات في البطن فهو شهيد ، والغزيق شهيد .