تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الترمذى .

وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله كان يقول إذا دخل المسجد: أعود بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وبسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم. بال : : يعنى من قالها - قال الشيطان: حفظ من سائر اليوم أخرجه أبو داود .

وعن أنس رضى الله عنه قال : قال رسول الله : وإذا خبزج الرجل من :بيته فقال : بسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله . يقال لهن هديت وكفيت ووقيت، فيتنحى له الشيطان فيقول له شيطان أخزذ كيف لك برجل قد هذى وكفى ووقي .- أخرجه أبو داود .

وعن ابن عباس رضى الله عنهما رفع الحديث إلى النبى قال : هذه الكلمات ، دواء من كل داء: أعود بكلمات الله التأمة ، وأسمائه كلها عامة ، من شر السامة والهامة ، وشر العين اللأمة من شر حاسد إذا حسد ، ومن شر أبى قترة وما ولد . . الحديث . أخرجه البزار وأبو يعلى ، وفيه اليث بن أبى سليمه وهو ضعيف .

وعن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ، عن النبي قال: وإذا تخوف أحدكم السلطان ، فليقل . اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، كن لى جارا من شر فلان، ومن شر الإنس والجن وأتباعهم ، أن يفرط على أحد منهم ، عز جارك ، وجل تناؤك ، ولا إله غيرك . رواه الطبرانى بسند حسن .

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو بك ، فقل: الله أكبر ، الله أعز من خلقه جميعا الله أعز مما أخاف وأحذر، أعود بالله الذى لا إله إلا هو، الممسك السماوات أن يقعن على الأرض إلا بإذنه ، من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس ، اللهم كن لى جارا من شرهم ، جل تناؤك ، وعز جارك ، وتبارك اسمك ، ولا إله غيرك . ثلاث مرات .

رواه ابن أبى شيبة والطبرانى موقوفا، ورجاله رجال الصحيح وعن عطاء بن أبى مروان، عن أبيه ، أن كعبا خلف له أن صهيبا حدثه ، أنز محمدا لم ير قرية بريد دخولها إلا قال حين يراها : اللهم رب : السماوات السبع وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين، فإنا نسالك خير هذه القرية وخير أهلها ، ونعود بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيهاه . أخرجه النساني وصححه ابن خزيمة فانن حبان .

وعن خولة بنت حكيم رضى الله عنها قالتا: قال رسول الله .

من نزل منزلا فقال: أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شىء حتى يرتجل . أخرجه مسلم والترمذى والنسائي وعن الوليدبن الوليد بن المغيرة رضى الله عنه قال: يا رسول الله ، إنى أجد وحشة . فقال: إذا أخذت مضجعك فقل : أعوذ بكلمات الله التامة ، من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين ، وأن يحضرون، فإنه لا يضركه . أخرجه أحمد من رواية شعبة عن يحتى بن سعيد ، عن محمد بن يحبى بن حبان ، عنة . .

ورجاله ثقات ، إلا أننى أظن فيه انقطاعاة وقد أخرجه مالك في الموطا عن يحيى بن سعيد معضلا، لم يذكر فوقه أحد ورواه أبو بكر بن أبى شيبة ، عن عبدالرحيم بن سليمان ، عن يحتى بن سعيد ، عن محمد بن يحتى بن حبان ، أن الوليد . . . وزواه ابن عيينة عن أيوب بن موسى، عن محمد بن يحيى بن حبان ، أن خالدبن الوليد . . وهذا اضطراب.

لكن أخرجه أبو داود من طريق محمد بن إسحاق ، عن عمروبن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال: كانم الوليد بن الوليد يفزع في نومه . فذكر نحو ، وزاد: وكان عبدالله بن عمرو يعلمهن من عقل من بنيه ، ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه. وهو شاهد جيد . وله شاهد أخر مرسل من طريق عبيد الله بن عبدالله بن عنتبة أن الوليد بن الوليد شكا . فذكر نحوم أخرجه إبراهيم الحربى في غريب الحديث .

وعن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال : كان رسول الله إذا سافر ، فأقبل الليل قال: وبا أرض ، ربى وربك اللة ، أعود بالله بن شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما نزل عليك . أعوذ بالله من أسد واسود ، ومن جية وعقرب ، ومن سائن البلد، ومن شر اوالد وما ولدا . أخرجه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم وعن أبى الأسمر العبدى قال : خرج رجل إلنى ظهر الكوفة .

بذل الماعون في فضل الطاعون · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بذل الماعون في فضل الطاعونص ٢٦