وهو عند أبى عبيد ، من رواية معادبن عبد الله بن : خبيب الجهنى ، عن أبيه . . بنحوه ، وسنده جيد .
وهو عند النبائي من حديث عبد الله بن خبيب قال : أصابنا طش وظلمة ، فانتظرنا رسول الله ليصلى بنا . فخرج وقال: قل . قلت : ما أقول قال : قل هوالله أحد والمعودتين ، حين تمسى وحين تصبح تكفيك ثل شىء9 . زاد الترمذى في روايته، ثلات مرات .
وعند أبى عبيد ، من حديث عبدالرحمن بن عابس رضى الله عنه قال : قال رسول الله : ويابن عابس ، ألا أخبرك بأفضل ما تعود به المتعوذون قلت: بلى يا رسول الله : قأل : وه فل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. وسنده حسن .
وعن أبى سعيد الخذرى رضى الله عنه قال : إكان رسول الله يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعودتان ، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما . أخرجه الترمذى ومن ذلك ما جاء في الأحاديث النبوية من الأذكار المأثورة .
منها عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير ، مائة مرة كانت له عذل غشر رقاب . الحديث ، وفيه : . . وكانت له جرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسى . .
متفق عليه .
وفى رواية الترمدى : من قال في دير الصلاة صلاة الفجر وهو ثان رجنيه قبل أن يتكلم : لا إله إلا الله ، فذكرها عشر مرات، كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيات ، ورفع له عشر ذرجات ، وكان يومه ذلك في حرزل من كل مكروه ، وحرس من الشيطانه. وقال: حسن غريب وعن الحارث بن الحارث الأشعرى رضى الله عنه قأل قال رسول الله : فإن الله أمر يحيى بن زكريا أن يأمر . بنى إسرائيل . -) الحديث بطوله ، وفيه قول النبي: ووأمركم بذكر [الله ] ، فإن مثل ذلك ، كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعا حتى أنى على حصن حصين ، فأحرز نفسه منهم . وكذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله . : أخرجه الترمذي وصححه.
وعن أبى هريرة رضى الله عنه ، عن النبى قال : ورأيت ليلة أسرى بي عفريتا من الجن يطلبنى بشعلة من نار، كلما التفت رأيته . فقال جبريل عليه السلام : ألا أعلمك كلمات تقولهن فتنطفئ، شعلته؟ فقلت : بلى . فقال لي جبريل : قل : أعود بوجه الله الكريم ، ويكلمات الله التامات اللاتى لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما نزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرا في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن فتن الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير .
أخرجه ابن أبى الدنيا بسند فيه لين وأخرجه من طريق أبى التباح قال : قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمى - وثان كبيرا - : أدركت رسول الله قال: نعم . قال: قلت : كيف صنع رسول الله ليلة ثادته الشياطين فقال: إن الشياطين تخذرت تلك الليلة على رسول الله من الأودية والشعاب ، وفيهم شيطان بيده شعلة من نار، يريد أن يحرق بها وجه رسول / الله ، فهبظ إليه جبريل فقال: يا محمد قل : فقال: ما أقول قال : قل أعوذ بكلمات الله التامة ، من شر ما خلق وذرا وبرا، ومن شر ما نزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا بطرق بخير، يا رحمن . قال: فطفئت نارهم وهزمهم الله تعالى وأخرجه ابن أبى شيبة والبزار والحسن بن سفيان في مسائيدهم . وأخرجه النساني بسند أخر إلى ابن مسعود بنحوه . وهو من رواية محمد بن جعفر بن أبى كثير ، عن يحيى بن سعيد الأنصارى ، عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة ، عن عياش الشامى ، عن ابن مسعود . وعياش - بمهملة ثم تحتانية ثقيلة وأخره معجمة - مجهول . وقد رواه مالك عن يحبى بن سعيد معضلا قال حمزة الكنانى : هذا هو المحفوظ والله أعلم وعن على رضى الله عنه ، عن النبي قال : وستر ما بين الجن وغورات بني أدم ، إذا دخل أحدكم الخلاء ، أن يقول : بسلم الله .