============================================================ جمادى الاخرة 791. (حزيران 1389م0) فامتنع النهابة عن النهب وقام تنكز بغاعند الجملون وابو بكر بن سنقر داخل باب زويلة وقال غيره} كان ابن الحسام ولي البهنسا في ايام الملك برقوق ثم عزل وصودر وشكوه ارباب الديون الى الامير سيف الدين يدكار امير حاجب فرسم عليه وهرب من النقباء واختفى مدة ثم ونجد وانحلت قضيته ثم هرب الى الشام والتحق بالامير يلبغا الناصري حين علم منه مخالفة الملك الظاهر برقوق وحين حضر الامير يلبغا الناصري الى الديار المصرية حضر صحبته ووعده بولاية القاهرة فلما بلغ الامير يلبغا الناصري ما فعله اصحابه التركمان والاتراك والزعر في القاهرة وظواهرها من النهب وغيره استدعى الامير ناصر الدين ابن الحسام المذكور فلما حضر بين يديه امره بالمسير الى القاهرة وحفظها وفتح وانيتها فاء الى باب زويلة وفتحه ونادى في القاهرة بالامان والاطمان وان يفتح الناس كلكينهم ويبيعوا ويشتروا حسب ما رسم به الامير الكبير يلبغا الناصري{ هذا ما كان من امر هؤلاء ﴿ واما ﴾ ما كان من امر الخليفة المتوكل على الله فاته لما نزل من القلعة وتوجه الى الامير يلبغا الناصري كما قدمنا شرحه ووصل الى الوطاق وقرب من غام الامير يلبغا الناصري قام اليه وتلقاه واجلسه الى جانبه ثم حضر جماعة القضاة الاربعة وجماعة من الامراء بالديار المصرية وهنأوه بسلامته وقدومه وما آل اليه من الامر [54و] واخبره الخليفة بهروب السلطان برقوق وسأله ان يسير الى القلعة فقال نعم ثم ان الخليفة 15 قام هو والقضاة وخرجوا من عند الامير يلبغا وجلس الخليفة بجيمة على حدة والقضاة الاربعة بيخيمة اخرى وحضر الامراء واجتمعوا عند الامير يلبغا في خيمته فقال الامير يليغا لمير تمربغا منطاش الافضلي والامير بزلار وغيرهما من امراء مصر والشام اتفتوا على من تولوه سلطان فتكلموا وتشاوروا فيا بينهم ثم قال بعضهم الامير يلبغا احق بالسلطنة فقال ليس لي غرض في المملكة وانما غرضي ان اقيم سلطان ترضونه من ذرية الملك الناصر واكون انا اتابكا للعساكر ومدبرا للمملكة ثم قام اهل المجلس ولم يقع بينهم اتفاق على سلطنة احد} ثم ان الامير يلبغا الناصري امر ان يكتب مرسوم عن الخليفة الامام المتوكل على الله محمد وعن الامير الكبير يلبغا الناصري بالافراج عن الامراء المعتقلين بثغر الاسكندرية وهم الامير علاء الدين الطنبغا الجوباني والامير سيف الدين قردم والامير علاء الدين الطنبغا المعلم وارسل المرسوم مع من يحضرهم الى قلعة الجبل{ ثم ان لامير يلبغا امر بالرحيل وركب (1) في خدمته جميع الامراء والعساكر الحلبية والطرابلسية (1) "وركب" مكررة في الاصل
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي