============================================================ جمادى الاولى 791ه. (ايار 1389م0) واحد منهم خمسماية درهم ولم يسلم المال الى الامراء خشية ان يختصوا به ولا يعطوا اجنادهم شيئا وصار هو يستدعي طايفة بعد طايفة ويسلم لكل واحد منهم نفقته بيده و يأمرهم بمخالفته(1) وبراءة ذمته ويچرضهم على نصرته وبكى بكاء كثيرأ وبينا هو جااس للنفقة اذ وصل بدويان فطلبهما القاضي بدر الدين ابن فضل الله صاحب ديوان الانشاء بالديار المصرية وسألهما ما الخبر فذكرا ان الامير سيف الدين يلبغا الناصري الى الان لم يخرج من دمشق ولا احدا من العساكر الشامية وكان ذلك مكيدة من يلبغا الناصري ليعمي الاخبار على الملك الظاهر فلم يلتفت الى كلامهما لانه عرف ان جميع العرب والترك قد اتفقوا مع الناصري وفرق الملك الظاهر برقوق ايضأ الخيول حتى اخرج خيول الخاص وفرق منها على الامراء والاجناد ب* واتفق نه في هذا اليوم ان بعض الماليك لما اخذوا النفقة نزلوا الى الاسواق ليشتروا ما يحتاجوا اليه من سلاح والات الحرب وغير ذلك وهم سايقين خيولهم وبعض الامراء نزلوا الى جنازة فلما رأوا العوام ذلك اشاع يعضهم ان يلبغا الناصري واصحابه وصلوا واساع بعضهم ان منطاش ومن معه في طليعة الناصري وصاوا واختلفت الاشاعات وكثرت الاراجيف وصارت ضجة عظيمة واعلق بعض السوقة الحوانيت وتزاحم الناس في ابواب القاهرة لان من له منزل داخل القاهرة دخل اليه ومن له منزل خارج القاهرة خرج اليه خشية ان تغلق ابواب القاهرة ولما كثرت الاشاعات بما قدمنا شرحه لبس جميع الامراء بالديار المصرية السلاح وتوجهوا الى القلعة ووقفوا بسوق ال الخيل تحت القلعة وشاع ان السلطان اعطى الامير علاء الدين اقبغا المارديني حاجب ال الحجاب جملة (2) من المال ليفرقها على الزعر من اولاد الحسينية [45 و] ليكونوا مع السكر وانه نفق فيهم وحصل للناس بسبب ذلك الضرر الكلي لانهم تسلطوا على الناس وصار الزعر من اهل الحسينية وباب الفتوح وباب النصر وباب البرقية وتلك الجهاتل معواخارج باب الجديد وباب البرقية وباب المحروق ويتضاربوا ويشالقواعلى بعضهم البعض وصار الزهر من اهل القاهرة والصليبة وبولاق وتلك الجهات يجتمعوا ببركة النخيلة خارج القاهرة بخط اللوق ويتضاربوا ويشالقوا على بعض البعض ومن وجدوه من بقية الناس خطفوا عمامته وعروه وصار الناس في امر مريج من الخوف وتعطيل الناس في معايشهم فانا له وانا اليه راجعون وصار الناس يشتروا البقسماط والدقيق ودهن الالية والعسل وغير (1) في الاصل : " مخالفته * ، ولعل المقصود : " بمحالفته" او " بعدم مخالفته (3) في الاصل : " حملة *م وفي النجوم الزاهرة (ج 5) ص 410) س 9) : جملة
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي