============================================================ محرم 792ه. (كانون الثاني 1390م0) 187 وقد نهب العسكرين الظاهري والمنصوري وتشتت شملهما [واتأخر معه نحو ثلاثين نفر افخرج بهم من خلف جبل فرأى الملك المنصور واقف والى جانبه امير المؤمنين والقضاة والعلماء فصوب الظاهر اليهم واحتوى عليهم وكان قد خرج القاضي الشافعي والقاضي الحني والقاضي المالكي وقضاة العسكر ونزعوا عنهم قماشهم وجرح خلق من الخليفة والقضاة وغيرهم خلا القاضي الحنبلي فانه امتنع من الركوب هو وولده القاضي برهان الدين ابرهيم ف سلها من الجراح والنهب وقتل جماعة من اجناد مصر ومماليك السلطان وغيرهم وعدم من الوقعة القاضي بدر الدين كاتب السر والقاضي جمال الدين محمود ناظر الجيش والقاضي تاج الدين بن الصاحب بن ابي شاكر صاحب ديوان [100ق] الامير منطاش وغيرهم وكانوا عند التقاء العساكر قصدوا دمشق ثلنا منهم ان الملك المنصور والعساكر المصرية تنتصر على الملك الظاهر غفخاب ظنهم وانتصر الملك الظاهر { واقام الغلاهر جاليش الامير م نطاش والسلطان واقف تحته والمنصور والخليفة الى جانبه والعصايب وراءهم وصار من رجع من الامراء والمماليك اصحاب منطاش الذين اتبعوا المنهزمين من اصحاب الملك الظاهر برقوق يجد الجاليش منتصبا والعصايب واقفة فيعتقد ان منطاش واقف تحت جاليشه فيأتي اليه فيجد الملك المنصور واقف والملك الظاهر الى جانبه وامير المؤمنين الى جانبهما فينزل و يبوس الارض ويطيع الظاهر ومن لم يطيع اما ان يقتل او يقبض عليه وتراجع الى الظاهر بعض الامراء الذين كانوا معه وبعض عسكره ومماليكه وانضاف اليه جماعة من عسكر منطاش كما قدمنا شرحه واصبح بنا نهار الاثنين والملك الظاهر برقوق في عسكركثيف خحضر الامير منطاش في عسكر الشام وعوامها خصل بين العسكرين وقايع كثيرة اعلم من اليوم الاول من باكر النهار الى بعد غروب الشمس فقتل من العسكرين خلق كثير وانكسر منطاش والعسكر الشامي ورجعوا مكسورين وقتل منهم في الكسرة ومن العوام خلق لا يحصون فاقام السلطان بعد ذلك بمنزلة شقحب تسعة ايام وعدم القوت عنده حتى ابيعت كل بقسماطة بخمسة دراهم وابيع كل فرس بعشرين درهم وكل جمل بعشرة دراهم ولا وتجد من يشتريهم { قال صاحبنا الامير صارم الدين ابرهيم بن دقماق اخبرني السيد الشريف زين الدين عبد الرحمن الطباطي امام الملك الظاهر انه اباع فرس بثمانية دراهم فلما رأى الملك الظاهر عدم القوت جمع ارباب الحل والعقد واشهدهم على المنصور 25 اجي بانه خلع نفسه ورغب عن الملك لما رأى لنفسه في ذلك من الحظ والمصلحة وبايعوا الملك الظاهر واثبتوا المبايعة والخلع على القضاة وعند ذلك عزم الملك الظاهر على قصد
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي