تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شعبان 791 ه. (آب 1389 م0) مدرسة السلطان الملك الناصر حسن واعطاهم نشاب كثير وحجارة فطلعوا وصاروا يرموا على كل من يمر بسوق الخيل من اصحاب يلبغا الناصري من المأدنتين وحول قبة المدرسة ل والبس الناصري مماليكه السلاح وتسامعت مماليك الاشرف شعبان ومماليك الملك الظاهر برقوق بما فعله الامير تمربغا منطاش خحضروا الى عنده وكذلك مماليك الاسياد فاجتمع عنده في ذلك اليوم خمماية مملوك وكان معه اول ما ركب سبعة وثلاثين نفر وقيل سبعة وستين نفر وقيل اكثر من ذلك او اقل{ لكن الظاهر انه كان معه نحو الستين نفر واجتمع اليه خلق من العامة والزعر والمشالقين وصار جماعة من اصحاب الامير يلبغا يرموا الى جهة مدرسة السلطان حسن بالنشاب ومدافع النفط ومن في اعلى مدرسة السلطانل حسن يرموا بالنشاب ومدافع النفط على اصطبل السلطان ومنزل يلبغا الناصري وجماعة من 10 الزعر مع الناصري وجماعة من الزعر مع تمربغا منطاش وكل طايفة منهما يضارب الاخرى ويرميها بالحجارة ووقف منطاش قبالة مدرسة السلطان حسن في من معه [70 و) من الماليك والعامة والزعر وصار كلما نزل من الاصطبل من اصحاب يلبغا الناصري جماعة و قصدوا الامير تمربغا منطاش خرج اليهم جماعة من اصحابه فيقتتلوا حتى يردوهم الى قريب الالصطبل ولم يزالوا كذلك كرة بعد كرة وكان الامير حسام الدين حسين والي القاهرة 15 طلع في اول هذا النهار الى الامير يلبغا الناصري فلما اتفقت هذه الحركة امره ان ينزل من جهة التبانة وينادي للعوام ان ينهيوا سلب من يجدوه من مماليك منطاش ويقبضوا عليه ويحضروه الى الامير يلبغا فنزل والي القاهرة ومعه الامير سيف الدين مأمور واساع النداء بذلك فلما وصلوا الى جامع اقسنقر بخط التبانة خارج بابي زويلة خرج عليهم من ر ؤوس الحارات جماعة من مماليك الامير تمربغا منطاش ففرقوهم وتحدث الناس ان مأمور 20 اصابته نشابتين فرجع من ذلك المكان الى جهة القلعة ومضى حسين بن الكوراني الى القاهرة وغلق ابوابها وسمر خوخة حمام ايدغمش ولم يفتح من ابواب القاهرة سوى خوخة حمام السلطاني التي بين الصورين وتحدث الناس ان الامير منطاش قال للعامة انا رجل ريب عندم وسألهم مساعدته فالتفوا عليه وصاروا يلتقطوا النشاب الذي يرموا به اصحاب يلبغا من الاصطبل واصحاب منطاش من المدرسة ويحضروه الى منطاش ويلتقطوا الحجارة 25 ويصعدوا بها الى موادن مدرسة السلطان حسن والقبة حتى يرموا بها على من يمر بالرميلة وشاع ان الامراء لبسوا السلاح وحضروا الى نجدة الامير الكبير يلبغا الناصري وصار طلب الامير قرا دمرداش عند باب منزله بالرميلة وطلب الامير ابن يلبغا برأس صليبة جامع

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١١٧