============================================================ شعبان 791ه. (آب 1389 م0) م نطاش الافضلي من الاختلاف والفتنة والحرب وهروب يلبغا الناصري والقبض علي وسجنه بثغر الاسكندرية واستيلاء الامير تمربغا ﴿ منطاش على الاسطبل السلطاني وعزل يلبغا المذكور) اشيع ﴾ ان الامبر تمربغا منطاش الافضلى بلغه ان الامير الكبير (1) يلبغا الناصري عزم على القبض عليه وعلى جماعة من الامراء فاظهر انه متضعف واقام بمنزل سكنه برأس سويقة العزي المعروف بوقف المقر المرحوم السيفي منجك بجوار وقف مدرسة الملك الناصر حسن ولم يطلع الى الخدمة على جاري عادته فلما كان﴿ يوم الاثنين﴾ سادس عشر شعبان الشهر المذكور اجتمع الامير علاء الدين الطنبغا الجوباني بالامير الكبير يلبغا اناصري واشار عليه ان يسلم على الامير تمربغا منطاش الافضلي فامتنع من ذلك وقال له ما تمارض الا مكيدة وشيطنة وما به ضعف وانا ما اروح اليه فقال له انت اخبر بصاحبك م ان يلبغا الناصري امر الجوباني ان يضي الى تمربغا منطاش ويسلم عليه ويستصح خبره و يعود اليه يخبره يجاله فمضى الجوباني الى تمربغا منطاش ليعوده فلما دخل عليه وسلم عليه سقاه مشروب ولما اراد الانصراف من عنده قبض عليه وعلى عشرة(1) من مماليكه وضرب قرقاس دواداره فاقام اياما ومات { ولما قبض الامير تمربغا منطاش على الجوباني ركب سرعا [69 ق ] في جماعة من مماليكه ومضى الى باب السلسلة بالاصطبل السلطاني فاخذ جميع الخيل الذي عند باب السلسلة وكان قد سبق مملوك من مماليك الجوباني واخبر يلبغا الناصري بما اتفق من قبض منطاش على مخدومه وبينما هما في الحديث اذ حضر منطاش واراد الدخول من باب السلسلة فقفل البواب الباب ورمى مماليك يلبغا الناصري على م نطاش بالنشاب ولما وجد منطاش باب السلسلة قفل ورمى عليه المماليك بالنشاب اخذ جميع الخيل الذي كانت عند باب السلسلة وعاد الى بيته فارمى عليه الامير علاء الدين اقبغا الجوهري بالنشاب من بيته فارسل اليه الامير تمربغا منطاش جماعة من مماليكه مع العوام فنهبوا بيته واخذوا خيله وفاشه وامر الامير منطاش الامير سيف الدين تنكز بغا رأس وبة وازدمر الشرفي الجركاني (2) الذي كان دوادار الملك الظاهر برقوق ان يطلع الى اعلى (1) "الكبير * مكررة في الاصل (3) في النجوم الزاهرة (ج5، ص 490، س 3) :"عشرين" (3) كذا في الاصل، ولعل المقصود : "الجوكاني" نسبة الى الجوكان "وهو المحجن الذي تضرب به الكرة * (صبح الاعثى ج5م ص454م س 3)، وفي النجوم الزاهرة (ج5، ص460، س13)4 "ازدمر الجوكندار"
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي