============================================================ ذكر الحوادث ي سنة تسع وقانين وسبحايت(1)] [2 و] الى ثاني عشر المحرم فلما كان هذا العام لم يقدم احد من الحجاج ولا جاء عنهم خبر في هذه الايام وفي يوم الاربعاء ب سادس عشر المحرم الشهر المذكور قدم الى القاهرة نجابين وراكب على حمار احدهم الشيخ شمس الدين محمد الحرفي واجتمع الحرفي بالسلطان واخبره بان الحجاج طيبين وكان سبب تأخرهم عن قدومهم في الوقت المعهود لأنهم لما خرجوا من مكة المشرفة بعد قضاء مناسكهم خرجوا ركب واحد خوفا على الحجاج من عبيد مكة وعرب الحجاز وانما تقدم من تقدم وتفرقوا ببعض الطريق بالقرب من عقبة ايلا ثم تبادر جي الحجاج ودخلوا القاهرة يتلوا بعضهم بعضا الى ان وصل المحمل في ثاني عشري المحرم الشهر المذكور على جاري عادته وفي اواخر ا شهر الله المحرم الشهر المذكور ارسل الملك الظاهر برقوق الى الامير جمال الدين محمود شاد الدواوين يأمره بالقدوم عليه وكان قد سافر الى الشام في السنة الماضية سبب الحوطة على الامير بيدمر ملك الامراء بدمشق وعلى اهله واقاربه وحاشيته واصحابه كما قدمنا ذكر ذلك فلما احتاط على موجوده وعصره وعصر جواره واصحابه وحاستته واستخلص جميع اموالهم ارسل اعلم السلطان فأرسل اليه يستدعيه الى القاهرة وشاع ان الامير بيدمر تفي الى بعض بلاد الشام وانه توفي بالطريق وفي اوايل صفر* من هذه السنة وصل الامير جمال الدين محمود الى الابواب اشريفة واجتمع بالملك الظاهر وعاد الى منزله وفي اوايل صفر الشهر المذكور رسل الملك الظاهر برقوق الى الامير الطنبغا الجوباني نايب السلطنة بالكرك يستدعيه (1) 22كانون الثاني سنة 1387- 11كانون الثاني سنة 1388 م0
============================================================ صفر 789ه. (شباط - اذار 1387م0) الى الابواب الشريفة بالديار المصرية وحصل له اقمشة وكذلك ساير الامراء على جاري العادة ل وشاع ب* ان الملك الظاهر برقوق ولى الامير سيف الدين مامور نيابة الكرك عوضا عن الامير الطنبغا الجوباني وفي يوم الحميس 27 خامس عشر صفر الشهر المذكور اخلع [2ق ]على الامير بدر واستقر والي اطفيح عوضا عن الامير ناصر الدين محمد العادلي وفي يوم الجمعة ب سادس عشر صفر الشهر المذكور اخلع على الاميرميارك شاه والي الهنسا واستقر نايب الوجه القبلي عوضا عن الامير عز الدين ايدمر الشمسي ابوزلطة وفيه . اخلع على الامير صارم الدين ابرهيم الباشقردي واستقر والي قليوب عوضا عن الامير سيف الدين قطلوشاه الصفوي وفي يوم الاحد : ثامن عشر صفر الشهر المذكور وصل الامير الطنبغا الجوباني الى القاهرة المحروسة ونزل ببيت الامير ارغون الكاملي بالجسر بقرب الكبش وقناطر السباع بوفي يوم الاثنين تاسع عشر صفر الشهر المذكور طلع الامير الطنبغا الجوباني الى خدمة السلطان الملك الظاهر بالقلعة فاخلع عليه وولاد نيابة السلطنة بدمشق عوضا عن 15 الامير سين الدين اشقتمر نايب السلطنة بدمشق لانه كان استعفا من الولاية واعتذر بانه عجز عن القيام والحركة لكبر سنه فاعفاه السلطان وولي الامير الطنبغا ونزل من القلعة وركب ووراءه ست جنايب كان له جنيب واعطاه السلطان خمس جنايب بساب نيابة دمشق على جاري عادة النواب وعاد الى منزله وبادر اليه الامراء بالسلام عليه وفي يوم الاثنين (2 سادس عشري صفر الشهر المذكور اخلع الملك الظاهر برقوق على 20 الامير الطنبغا الجوباني خلعة السفر * وفيه . اخلع ] على القاضي جمال الدين ميخاييل الظاهري واستقر ناظر الاسكندرية عوضا عن القاضي علم الدين توما واخلع على القاضي سعد الدين ابن بنت الملكي واستقر مستوفي ثغر الاسكندرية عوضا عن تاج الدين ابن الجاموس وفي يوم الثلاثا.. سابع عشري صفر الشهر المذكور اخلع على القاضي شمس الدين 25 ابن مشكور واستقر ناظر جيش دمشق عوضا عن ابن بشارة (1) في الاصل هنا رادنه ص6 سر19و ص 2 س 16" محابل"