============================================================ 232 ذو القعدة 696 ه. ( ايلول 1297 م0) سئة 196ه0 (031296) الصاحب خر الدين ابن الخليلي عن الوزارة وفوض الملك المنصور الى الامير نشمس الدين سنقر الاعسر لما قدمنا شرحه ولامور انكرها عليه وظهرت له منه وصارت الوزارة شاغرة وقيل كان القبض عليه في شهر ربيع الاول من شهور سنة سبع وتسعين وستماية سنقر الاعسر الوزارة وتدبير الدولة بالديار المصرية والمالك الشامية وكان شديد الحرمة والله اعلم اي [188 ق ] ذلك كان لا يقدر احدا يخاطبه ولا يكلمه الا جوابا ولما فوض الملك المنصور الوزارة الى الاميرشمس وفي هذه السنة بعد وفاة الملك الاشرف ممهد الدين عمر بن الملك المظفر شمس الدين الاعسر سلم اليه الصاحب فخر الدين بن الخليلي واتباعه ليستخرج منهم الاموال فاخذ خط الصاحب فخر الدين بماية الف دينار ﴿ وقيل ﴾ كان عزل الصاحب فخرالدين الدين ابي المظفر يوسف بن الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول صاحب اليمن كما هو مذكور في ترجمته اخرج الملك المؤيد هزبر الدين داود بن الملك المظفر شمس الدين عن الوزارة وولاية الامير شمس الدين سنقر الاعسر الوزارة في العشر الاول من شهر ابي المظفر يوسف بن الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول من اعتقال اخيه الملك رمضان من هذه السنة الالشرف بقلعة تعز ليلا قبل دفن اخيه فامر بدفنه واصبح الحراس بقلعة تعز فدعوا للملك وفي هذه السنة} توقف زيادة النيل المبارك ولم يكمل حد الوفاء وبقي على الميد وترحموا على الملك الاشرف﴿ وقيل كان للملك الاشرف جاريتين يتغايرا علي ذلك مدة وتزايد بسبب ذلك الاسعار وبلغ في ذي القعدة من هذه السنة سعر كل اردب فسمته احداهما فمات فلما اطلع ارباب الدولة على ذلك اخرجوا الملك المؤيد من السجن 10 10 قح خمسة واربعين درهم ثم لطف الله عز وجل بالناس وانحط السعر سريعا وحافوه انه لا يؤذي احدا منهم ولا من حاشية اخيه وحلفوا له واجلسوه على كرسي وفي يوم الثلاثاء﴾ منتصف ذي القعدة الشهر المذكور قبض الملك المنصور على السلطنة باليمن فامر بقتل الجارية التي سمت اخيه ﴿ وقيل﴾ كان ملك الملك المؤيد باليمن ايبه الامير شمس الدين قراسنقر المنصوري وعلى جماعة من الامراء واعتقلهم وامر بايقاع باتفاق عمته الشمسية وقيامها في امره واستمر في الملك باليمن الى ان مات في سنة احدى .
الحوطة على موجود الامير قراسنقر وحواصله ونوابه ودواوينه بالديار المصرية [188 و] وعشرين وسبعماية كما هو مذكور في ترجمته ان شاء الله تعالى والبلاد الشامية وضيق عليهم وقبض على كاتبه شرف الدين يعقوب وعوقب الى ان مات تحت 15 العقوبة وفوض الملك المنصور بعد القبض على الامير شمس الدين قراسنقر نيابة السلطنة ب الديار المصرية مقر ملكه لمملوكه الامير سيف الدين منكوتمر الحسامي ﴿ وقيل﴾ كان القبض على الامير قراسنقر في الخامس والعشرين من ذي القعدة الشهر المذكور وبعد القبض على الامير شمس الدين قراسنقر المنصوري ركب الملك المنصور الى الميدان للعب بالكرة فتقنطر به فرسه فسقط الى الارض وتهشم جميع بدنه وانكسر احد جاني يده 20 اليمنى وبعض اضلاعه وحصل له وهن في رجله ووجد شدة عظيمة لذلك وايس من نفسه واحتاج المجبرون الى كسر عظم الجانب الاخر من يده لاجل صحة الجبر فانه لا يجبر احد الجانبين وان الجبر قصر عن الجانب الاخر فيتعذر الانتفاع باليد واضطر الى ذلك وتوقف ع ن الاجابة اليه فدخل عليه الامير شمس الدين سنقر الاعسر وزيو الديار المصرية وقال له حصل لي مثل هذا فلما احتجت الى كسر النصف الاخر ضربته بدقماق حديد فانكسر 25 ثم جبر وكلمه في ذلك بكلام فيه غلظ واستخفاف ولم يسلك ماجرت العادة به من الاداب ال الملموكية فكان هذا من اسباب القبض عليه فلما كان يوم السبت ثالث عشري ذي الحجة من شهور هذه السنة قبض الملك المنصور حسام الدين لاجين على وزيره الامير شمس الدين