============================================================ شعبان 689 ه. (آب 1290 م.) 92 جمادى الاخرة - شعبان 689 ه. (حزيران سآب 1290 م0) بطلبه الى الابواب السلطانية بمصر المحروسة فلما اجتمع الناس في بكرة نهار الجمعة دخلوا ااكبر كنيسة بدنقلة فلما اكلوا الطعام ملكوا الملك الواصل من الابواب السلطانية [71ق] عليه فوجدوه قد شنق خضر اولياء الامر والقضاة والشهود [72ق ] وشاهدوه على تلك والبسوه التاج وحلفوه للسلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي الصورة وكتبوا محضرا بذلك ودفن واستراح الناس من شره﴿ وكان﴾ الملك المنصور صاحب الديار المصرية والبلاد الشامية وحلفوا له اهل البلاد النوبية وتقرر عليه البقط فوض الى الامير عز الدين ايبك الموصلي تقدمة العسكر بغزة المحروسة والاعمال الساحلية المستقر اولا والبقط هو المقرر وجرد عنده طايفة من العسكر وقدم عليهم ركن الدين عوضا عن الامير نمس اقسنقر كرتبه فتوجه الامير عز الدين في رابع شهر رجب الفرذ ه. بيبرس العزي احد مماليك الامير عز الدين متولي قوص وعاد العسكر المصري وكانت من هذه السنة من دمشق المحروسة الى غزة مدة غيبته منذ خرج من ثغر اسوان الى ان عاد اليه ستة اشهر وغنموا غنايم كثيرة [وكان] وفي شعبان من هذه السنة خرج مرسوم الملك المنصور الى الشام ان لا يستخدم وصولهم الى القاهرة المحروسة في جمادى الاولى سنة تسع وثمانين هذه السنة هذا ما احد من اهل الذمة اليهود والنصارى في المباشرات الديوانية فصرفوا منها{ وفيه كان من امر هؤلاء واما ما كان من امر الملك المتولي والملك المعزول فان الملك المعزول ورد الى الامير حسام الدين نايب الشام مثال بالافراج عن المعتقلين ﴿ وفيه﴾ اشتد الحر سعامون لما رجع العسكر المصري عن دنقلة كما قدمنا شرحه عاد اليها ليلا وصار يقف على جماة حتى شوي اللحم على بلاط الجامع على ما حكاه الشيخ نمس الدين الجزري في 10 10 باب كل سوكري وهم الامراء بنفسه ويستدعيه فاذا خرج ورآه قبل الارض بين يديه وحلف تاريخه ﴿ ووقعت ﴾ نار في دار صاحب حماة وكان في الصيد فاحترقت وارسل الله ريحا له فما طلع الفجر حتى ركب معه جميع العسكر النوبي فزحف بهم على دار الملك الذي واشتدت فقويت النار واستمرت يومين وبعض الثالث وما قدر احد ان يتقدم اليها فاحترقت تولى المملكة النوبية وارسل الى ركن الدين بيبرس العزي ان يتوجه الى مخدومه بجيث الدار بما فيها{ وفيه ثار جماعة من الفرنج بعكا فقتلوا جماعة من تجار المسلمين بها كانوا لا يلتقيا فتوجه ركن الدين بيبرس ومن معه الى قوص واستقر الملك سمامون بدنقلة واخذ قدموا للمتجر تمسكا بالهدنة التي قدمنا شرحها فادعى اهل عكا ان ذلك انما فعله الفرنج الملك الذي ملكه العسكر فعراه من ثيابه وذبح ثورأ وقد جلده سيورا ولفها عليه الغرب وانه ليس برضاهم فكان ذلك من اكبر الاسباب التي اوجبت فتح عكا كما 15.
15 723 و](1) طرية واقامه مع خشبة فيبست عليه تلك السيور فمات وقتل جريس ايضا سنذكره ان شاء الله تعالى ﴿ ولما ﴾ بلغ السلطان الملك المنصور ما فعله الفرنج من اهل وكتب الملك سمامون الى السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون يستعطفه ويساله الصفح عكا رسم للامير حسام الدين 733 و] لاجين نايب السلطنة بدمشق المحروسة وللامير عنه والتزم ان يقوم بالبقط المقرر في كل سنة وزيادة عليه وارسل من الرقيق والتقادم عدة كثيرة فوصل ذلك في اواخر الدولة المنصورية وحصل اشتغالالسلطان بما هو اهم من النوبة نمس الدين سنقر الاعسر بعمل مجانيق وتجهيز زردخاناة لحصار عكا فتوجه الامير نمس الدين سنقر الاعسر الى وادي مربين وهو بين جبال عكار وبعلبك وفيه من الاخشاب فاستقر سمامون بالنوبة الى ايام الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري واعواد المجانيق شيا كثيرا لا يمكن ان يوجد مثلها في غيره اخبر جماعة موثوق باخبارهم ان 20 20 وفي جمادى الآخرة من هذه السنة امر الملك المنصور سيف الدين قلاون به عودأ قايما طوله احد وعشرون ذراعا بذراع العمل ودوره كذلك وانهم حققوا ذلك بالكشف على ناصر الدين ابن المقدسي وكيله بالشام فورد المرسوم الى دمشق في ثاني شري الشهر المذكور فكشف عليه فظهرت له مخازي كثيرة وسر الناس بذلك فرسم عليه بان صعد رجل الى اعلاه ودلى حبلا الى الارض من اعلاه واداروا عليه الحبل فجاء سواء لا يزيد ولا ينقص ذكر ذلك بعض اهل التاريخ فتوجه الامير شمس الدين سنقر الاعسر و طولع السلطان بما ظهر عليه فورد الجواب في يوم الجمعة تاسع عشر شهر{ رجب الفرد من هذه السنة ان يستخرج منه ما التمسه فطولب بذلك وضرب بالمقارع في يوم الى هذا الوادي وقرر على ضياع المرج والغوطة بدمشق مال من الفي درهم الى خمسماية درهم كل ضيعة بحسب متحصلها لاجرة جر اعواد المجانيق وكذلك ضياع بعلبك والبقاع 25 25 . ورود المرسوم وشرع في بيع موجوده وحمل ثمنه واستمر كذلك وهو بالمدرسة العذراوية في الترسيم الى يوم الحميس ثاني { شعبان المكرم من هذه السنة فورد المرسوم السلطاني وجبى المال ونال اهل بعلبك والبقاع شدة عظيمة بسبب ذلك وبينا الامير شمس الدين سنقر الاعسر بالوادي المذكور وهو مهتم في قطع الاعواد وجرها سقط عليه تلج عظيم فركب (1) في الزاوية اليسرى من اعلى الصفحة بالخط نفسه : "الثالث والعشرون*