تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 90 ربيع الاول - جمادى الاول 688 ه: (آذار - ايار 1290م:) جمادى الاخرة 689 *. (حزيران 1290 م.) على الامير سيف الدين جرمك (1) الناصري﴿ وفيه ﴾ بعد وفاة قاضي القضاة نجم الدين احمد بن قاضي القضاة شمس الدين ابي محمد عبد الرحمن المقدسي الدمشقي قاضي قضاة الحنابلة بدمشق المحروسة عين الاميرحسام الدين لاجين نايب السلطنة بدمشق ثلاثة نفر من الحنابلة وهم الشيخ زين الدين بن منجا والشيخ تقي الدين سليان والشيخ شرف الدين الحسن 703و] نكر الحوادث وكتب في حقهم الى الملك المنصور سيف الدين قلاون فورد المثال السلطاني في غرة جمادى في سنت تسع وثمانين وستايت(1 الآخرة من هذه السنة للامير حسام الدين نايب السلطنة ان يفوض القضاء بدمشق للقاضي شرف الدين الحسن بن الخطيب شرف الدين ابي العباس احمد بن ابي عمر بن قدامة المقدسي ففوض اليه نايب السلطنة القضاء حسب الامر السلطاني وكتب تقليده عن الامير حسام الدين لاجين نايب السلطنة بدمشق واخلع عليه في يوم الاثنين تاسع الشهر المذكور وجلس بجامع دمشق وحكم بين الناس على جاري عادة القضاة قبله في اوايل هذه السنة توجه الامير حسام الدين طرنطاي نايب السلطنة بالديار ذكر ما اتفق لعسكر مصر بالنوبة وولاية ابن اخت داود مملكة النوبة وما ال المصرية ومعه جماعة من الامراء والعساكر الى الوجه القبلي من مصر المحروسة فوصل الى 5 منزلة طوخ دمنوا قبالة مدينة قوص وتصيد في هذه السفرة ومهد البلاد وقتل جماعة من اتفق له بعد رجوع عسكر مصر العربان وحرق بعضهم بالنار واخذ خيوهم وسلاحهم ورهاين اكابرهم وعاد الى قلعة كنا قدمنا ان السلطان الملك المنصور جرد العساكر الى [71 و] النوبة الجبل سالما وانهم انتهوا الى دنقلة وانهم وجدوا (2) سمامون ملك النوبة هرب الى جزيرة وسطاء في بجر النيل وانهم تبعوه فلما انتهوا الى قبالة الجزيرة شاهدوا بها عدة من مراكب النوبة وجمعا 15 وفيها جهز الملك المنصور سيف الدين قلاون الامير سيف الدين التقوي الى طرابلس واستخدم معه ستاية فارس بطرابلس المحروس وهو اول جيش استخدم بها وكان كثيرا فسألوهم عن الملك فاخبروهم انه بالجزيرة المذكورة فارسلوا اليه وعرضوا عليه الدخول في الطاعة والحضور وبذلوا له الامان فامتنع من ذلك فاقام العسكر ثلاثة ايام واوهموه 10 الجيش قبل ذلك بالحصون وفي شهر ربيع الاول من هذه السنة استدعى الملك المنصور الامير شمس الدين انهم ارسلوا يطلبوا المراكب والحراريق ويعدون اليه ويقاتلونه فانهزم من الجزيرة الى سنقر الاعسر شاد الدواوين بدمشق المحروسة من دمشق على خيل البريد فلما وصل الى جهة الابواب وهي مسافة ثلاثة ايام من الجزيرة وليست داخلة في مملكته ففارقه من كان بابه بقلعة الجبل بمصر المحروسة اكرمه وقال له اعلم انني ما اشتريتك وامرتك ووليتك معه من السواكرة وهم الامراء وفارقه ايضا الاسقف والقسوس ومعهم الصليب الفضة 20 الذي يحمل على رأس الملك وتاج المملكة وطلبوا الامان ودخلوا تحت الطاعة فامنهم الامير شاد الدواوين بالشام الا ظنأ مني انك تنصحني وتحصل اموالي وتنهض في مصالح دولي عز الدين واخلع على اكابرهم ورجعوا معه الى دنقلة وهم في جمع كثير فلما وصلوا اليها عدى 15 فالتزم بتحصيل الاموال غخلع عليه وفوض له مضافا الى شد الدواوين بالشام الحصون بساير ال لمالك الشامية والساحل وديوان الجيش فعاد الى الشام وكان وصوله الى دمشق في {يوم الامير عز الدين الافرم والامير سيف الدين قنجاق الى البر الشرقي دون من معهما من الاربعاء العشرين من شهر ربيع الآخر من هذه السنة وتعاظم في نفسه [70ق] العسكر واجتمع الامراء بدنقلة ولبس العساكر آلة الحرب وطلبوا من الجانبين وزينت وكثر تجبره الحراريق في البحر ولعب الزراقون بالنفط ومد الامراء الاخوان في كنيسة أسوس وهي 25.

وفي جمادى الاول من هذه السنة امر الملك المنصور سيف الدين قلاون بالقبض (1) في السلوك (ص 228 ق ، س 14) : "جرمان* (2) في الاصل94 وحودوا..

(1) 14كانون الثاني سنة 1290 - سكانون الثاني سنة 1291م.

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٩١