============================================================ شوال 688*. (تشرين الاول 1289م0) 82 رجت - سعبان 5688. (آب 1289م0) الامراء الامير سيف الدين قنجاق(1) المنصوري والامير سيف الدين بكتمر الجوكندار مصادرة الناس فاوقع الشجاعي الحوطة على الصاحب 652 و] تقي الدين توبة فوجد له والامير عز الدين ايدمر متولي الاعمال القوصية وجرد ايضا من اطلاب الامراء من يذكر اخشابا كثيرة وبضايع وسكرا فطرح ذلك على اهل دمشق باضعاف قيمته فكان يحفظ لمن يطرح عليه منه شيء الربع فما دونه فحصل من ذلك تقدير خمسماية الف درهم وكان طلب الامير زين الدين كتبغا المنصوري وطلب الامير بدر الدين بيدرا 663 و4 غرضه بذلك ان يطلع السلطان على ان تقي الدين توبة قد حصل الاموال الكثيرة لعداوة المنصوري وطلب الامير سيف الدين بهادر رأس نوبة الجمدارية وطلب الامير علاء الدين الطيبرسي وطلب الامير شمس الدين سنقر الطويل وساير اجناد المراكز بالوجه القبلي ه. كانت بينهما ثم شرع في مصادرات الناس فهرب اكثر الدماشقة الى القرى والضياع ونواب الولاة ومن العربان بالديار المصرية من الوجهين القبلي والبحري وعدتهم اربعون واختفوا منه وطلب بجم الدين عباس الجوهري بسبب ضيعة كان قد اشتراها من ابنة الف راجل وجهز معهم متملك النوبة ونايبه جريس وكان توجه الجيش من الابواب الملك الاشرف بالبقاع العزيزي فطولب بما اخذه من ريعها فكان خمسماية الف درهم فحمل السلطانية بالديار المصرية في ﴿يوم الثلاثاء﴾ ثامن شوال سنة ثمان وثمانين هذه السنة وصحب جوهرا قوم له بثانين الف درهم فشدد عليه الطلب فجماء الى مدرسته التي انشأها بدمشق هذا الجيش من الحراريق والمراكب الكبار والصغار لحمل الازواد والزردخاناة والاثقال ما وحفر في دهليزها واخرج خونجاة ذهب مرصعة بالجوهر وعليها قرقة مرصعة فقوم ذلك 10 باربعماية الف درهم وسبك الذهب فكان سبعة الاف دينار ونقل الجوهر الى الخزانة يزيد على خمسماية مركب ولما وصل العسكر الى ثغر اسوان مات متملك النوبة الذي 90 السلطانية واظهر السلطان للامراء ان اقامته بدمشق لانتظار الامير حسام الدين طرنطاي بعثه الملك المنصور مع الجيش ودفن باسوان وطالع الامير عز الدين الافرم السلطان بذلك فارسل اليه من اولاد اخت الملك داود رجلا كان بالابواب السلطانية ورسم له ان يملكه فوصل في سابع} عشر شهر رجب الفرد من هذه السنة وتلقاه السلطان بالعساكرواقام السلطان بدمشق الى ﴿ يوم الخميس﴾ ثاني شعبان المكرم من هذه السنة ثم توجه في هذا بالنوبة فادركهم على خيل البريد قبل رحيل العسكر من اسوان ولما وصل اليهم انقسم العسكر نصفين على العادة فكان الامير عز الدين الافرم والامير سيف الدين قنجاق اليوم الى الديار المصرية بعد ان حصل الاجحاف باهل دمشق واستصحب تقي الدين توبة ونصف العسكر ونصف العرب بالبر الغربي والامير عز الدين ايدمر متولي الاعمال القوصية95 15 مقيدأ فلما وصل الى جمرا بيسان مر عليه الامير حسام الدين طرنطاي والامير زين الدين كتبغا [65ق ] وهو بالزردخاناة فسبهما اقبح سب وكانت هذه عادته وذكر ما فعل به والامير سيف الدين بكتمر الجوكندار ونصف العسكر ونصف العربان بالبر الشرقي وتوجهوا ورسموا لجريس نايب النوبة ان يتقدمهم منزلة بمنزلة ومعه اولاد الكنز امراء وههما يضحكان من سبه هما فتوجها الى السلطان وسألاه في امره وضمناه فافرج عنه واخذاه 4 اسوان [66 ق ] ليطمنوا اهل البلاد ويؤمنوهم ويجهزوا الاقامات للعسكر فكان الجيش ع ندهما فتألم الامير علم الدين الشجاعي لذلك الما شديدا وكان قد كتب الى نابلس والقدس وبلد الخليل والبلاد الساحلية يطلب الولاة والمباشرين وان يجهزوا الى غزة فلما اذا وافا بلدا خرج من بها من المشايخ واعيانها وقبلوا الارض بين يدي الامراء واخذوا (2) ، امانا واستقروا ببلدهم وذلك من الدو الى جزاير(2) مكاييل وهي البلاد التي كانت تحت 20 20 حصل الافراج عن الصاحب تقي الدين توبة غضب الشجاعي واظهر حردا وامتنع من الحديث في المصادرين فكان ذلك من الطاف الله تعالى بمن طلب ووصل السلطان الملك يد جريس صاحب الخيل واما ما عدا ذلك من البلاد التي لم تكن لجريس عليها ولاية فانها اخليت (2) طاعة لمتملك النوبة فكان العسكر ينهب ما وجده بها ويقتل من تخلف من المنصور الى قلعته وكرسي مملكته سالما اهلها بها ويرعوا زروعهم ويحرقوا سواقيهم ومساكنهم الى ان انتهوا الى مدينة دنقلة ذكر تجريد الجيش الى النوبة مرة ثانية كنا قدمنا ان ملك النوبة لما تحقق عود الجيش المصري الى مصر المحروسة (41 في الاصل هنا وادناه (ص 66 و ، س 19؛ وص 41 و، س 17) :" هحاق " ، والتقط 25 عاد الى دنقلة وطرد الملك الذي ملكه الامير علم الدين الخياط واستعاد البلاد وحضر واضحة في السلوك (ص227 ق ، س 23؛ وص 229 و ، س 1) الملك المستجد الى الابواب السلطانية وانهى الى السلطان ما اتفق فلما كان في هذه السنة (2) في الاصل : "حرايل (3) في الاصل : "اخلت" جرد الملك المنصور الامير عز الدين ايبك الافرم امير جاندار الى النوبة وصحبته من
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي