تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بيع الاخر - جمادى الاولى 688 ه. (نيسان - ايار 1289 م0) 81 0 محرم - ربيع الآخرمد6 *: (شباط - نيسان 1289م:) باخراب حصنها وكان حصنا منيعا وابقى على اخت البرنس صاحب طرابلس قريتين من والبلاد الشامية بان الفرنج اهل طرابلس نقضوا قواعد الصلح الذي كان بينهم وبين اهل قراها قال وحضر الى السلطان وهو بظاهر طرابلس ولد سير(ا)كي صاحب جبيل وكان الاسلام ونكثوا اسباب الهدنة فتجهز وخرج من قلعة الجبل بمصر المخروسة متوجها الى صاحب طرابلس قتل اباه في سنة احدى وثمانين وستماية فاخلع السلطان عليه واقر جبيل الشام المحروس بالعساكر المنصورة في ﴿ يوم الحميس﴾ عاشر شهر الله المحرم سنة ثمان وثمانين عليه على سبيل الاقطاع واخذ منه معظم اموالها ﴿ وتسلم﴾ الملك المنصور البترون وجميع ما هذه السنة وخيم بظاهر القاهرة المحروسة ورحل {يوم الثلاثاء خامس عشر شهر الله المحرم (142ت بتلك الخطة من الحصون والمعاقل ثم عاد السلطان بعد النصر الى دمشق(2) المحروسة 5 ه الشهر المذكور واقام الملك الاشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور ولي عهده بالقلعة واستقر العسكر على عادته بجصن الاكراد والنايب عن السلطنة الامير سيف الدين بلبان المنصورة والامير بدر الدين بيدرا المنصوري نايبا ووزيرا وعند توجه السلطان الملك الطباخي المنصوري وكان اليزك ينزل الى طرابلس من حصن الاكراد ثم عمر المسلمون المنصوركتب الى جميع النواب بالممالك الشامية والحصون الاسلامية بتجهيز الجيوش المنصورة مدينة عجاورة للنهر واحتقلوا بها وعمرت فيها حمامات وقياسر ومساجد ومدارس للعلم الى طرابلس وارسال المجانيق والات الحصار ووصل الملك المنصور بعساكر الديار المصرية الى دمشق المحروسة في يوم{ الاثنين ثالث عشر صفر من هذه السنة وتوجه منها [63ق] واجريت المياه في دورها بقساطل وعمرت دار للسلطنة ينزلها نايب السلطنة بالمملكة 10 في يوم الاثنين العشرين من صفر الشهر المذكور { ونازل طرابلس بالجيوش الاسلامية الطرابلسية وهي عالية مشرفة على المدينة واستمر الامير سيف الدين الطباخي في النيابة10 الى ان نقله الملك الاشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور قلاون الى حلب في سنة وحاصرها ووالى الزحف والحصار والرمي بالمجانيق وعملت النقوب فنقبت الاسوار احدى وتسعين وستماية كما سنذكره [64 ق ] ان شاء الله تعالى﴿ ولم﴾ تزل طرابلس { وافتتحت عنوة في الساعة السابعة من﴿ يوم الثلاثاء﴾ الرابع من شهر ربيع الآخر يتولاها نواب من جهة ملوك الديار المصرية الى يومنا هذا فالله تعالى يجعلها باقية بيد ملوك سنة ثمان وثمانين هذه السنة وكانت مدة المقام عليها اربعة وثلثين يوما وكانت عدة المجانيق الاسلام الى ان تقوم الساعة ان شاء الله تعالى وسنذكر من وليها من النواب ممن تبلغنا التي نصبت عليها تسعة عشر منجنيقا وهي فرنجية ستة قرابفا ثلاثة عشر وعدة الحجارين ولايته في تاريخه ان شاء الله تعالى وانما اوردنا هذا القدر في هذا الموضع لتكون اخبار 15 15 والزراقين الف وخمسماية نفر{ ولما فتحت المدينة هرب جماعة من الفرنج الى جزيرة طرابلس سياقة وان كانت على سبيل الاختصار ﴿ وكان﴾ قد وصل الى السلطان وهو تعرف بجزيرة النخلة حيال طرابلس في البحر لا يتوصل اليها الا في المراكب فكان من بطرابلس رسل صاحب سيس يسألون مراحم السلطان ويطلبون مراضيه فطلب منهم السعادة الازلية للمسلمين ان البحر في ساعة الفتوح زجر وانطرد عن طرابلس فظهرت للناس الملخايض فعبر الفارس والراجل الى هذه الجزيرة واسروا وقتاوا من فيها وغنموا ما كان سليم مرعش وبهسنا والقيام بالقطيعة على العادة وخلع عليهم واعادهم وجهز الامير حسام الدين طرنطاي نايب السلطنة بالديار المصرية الى المملكة الحلبية بطايفة من العسكرورحل معهم وكان جماعة من الفرنج قد ركبوا في مركب وتوجهوا فالقتهم الريح الى الساحل عن طرابلس عايدا الى دمشق كما قدمنا شرحه ونزل على حمص واقام بها ايامأ الى ان 20 20 فاخذهم الغلمان والاوشاقية وقتل منهم خلق كثير وغنم المسلمون غنايم كثيرة ووصل الى عادت رسل سيس بهدية كثيرة واعتذارات عن تسليم مرعش وبهسنا وبذل جملة كثيرة من الزردخاناة السلطانية من الاسرى الف اسير ومايتا اسير﴿ واستشهد﴾ على طرابلس من ال المال في كل سنة فرحل السلطان عن حمص ودخل الى دمشق في ﴿ يوم الاثنين﴾ خامس الملسلمين ممن يعرف الامير عز الدين معن والامير ركن الدين منكورس الفارقاني ومن عشر جمادى الاولى من هذه السنة{ وكان السلطان الملك المنصور لما سافر في هذه الحلقة (1) خمسة وخمسون نفرا رحمهم الله تعالى ﴿ ولما ﴾ فتح الملك المنصور مدينة طرابلس السنة من الديار المصرية استصحب معه الامير علم الدين سنجر الشجاعي فلما عاد السلطان امر بابقاء [64 و] المدينة وانزال الجيش بها فاشير عليه ان هدمها اولى من بقايها فامر من طرابلس الى دمشق امر الشجاعي ان يتحدث في تحصيل الاموال بدمشق ومكنه من 25 25 بهدمها فهدمت وكان عرض سورها بمقدار ما يسوق عليه ثلاثة فرسان بالخيل ﴿ وحكى﴾ الشيخ قطب الدين اليونيني في تاريخه قال ولما فتح الملك المنصور طرابلس تسلم انفة وامر (1) كذا في الاصل (2) "دمشق" مكررة في الاصل (1) في الاصل : "الخلقة

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٨١