تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذو القعدة 483 ه. (كانون الثاني - شباط 1285م0)9 4 ذو القعدة 683*. (كانون الثاني - شباط 1285 م0) ذكر نجاز عمارة المدرسة المنصورية وتربتها 83 ق ] والبيارستان ومكتب صى وعدم من الاقمشة والآلات وغيرها ما لا يحد وغرق اكثر قماش الامير بدر الدين السيد) بكتاش النجمي وخيله وغرق للامير علم الدين الباشقردي نيف وستون جملا ولغيرهم جمال كثيرة { وجاء في يوم الجمعة الثالث والعشرين سيل ثان يقارب ذلك في هذه السنة نجزت عمارة المدرسة المنصورية التي بين القصرين داخل القاهرة ذكر عود السلطان الى الديار المصرية : المحروسة وتربتها والبيارستان المنصوري ومكتب السبيل المنصوري واذا شاهد الرائي هذه العمارة العظيمة واتساع فضاها وعلو اسوارها ومكنة بنيانها وسمع انها عمرت في هذه المدةه {لما اقام السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون بدمشق المحروسة الى ان القريبة ربما انكر ذلك ﴿ ولما﴾ كملت عمارة ما ذكرناه اوقف الملك المنصور سيف الدين رتب احوالها وعزم على الرحيل والعود الى مقر مملكته بالديار المصرية وبرز الامراء قلاون من املاكه القياسر والرباع والحوانيت والحمامات والفنادق والاحكار وغير ذلك أقالهم الى ظاهر قلعة دمشق وجاء السيل كما قدمنا شرحه صبر السلطان الى ان نضب الماء وتوجه الى الديار المصرية في يوم السبت الثالث والعشرين وقيل الرابع والعشرين من من ضياع الشام ما يحصل من اجر ذلك وريعه وغلاته في كل شهر جملة كثيرة وجعل اكثر . ذلك على البيارستان ثم التربة بالقبة ورتب وقف المدرسة الا انه يقصر عن كفايتها ورتب شعبان المكرم من هذه السنة ووصل الى مصر المحروسة ودخل قلعة الجبل في يوم لمكتب السبيل من الوقف بالشام ما يكفيه ﴿ فاما البيارستان﴾ فان السلطان المنصور 10 10 الثلاثاء الثامن عشر من شهر رمضان المعظم قدره من هذه السنة لما اوقفه ورتب اموره استدعى قدحا من الشراب فشربه وقال قد وقفت هذا على مثلي ﴿ ذكر تملك الملك (1) حماة بعد وفاة والده الملك المنصور﴾ فمن دوني اوقفه على الملك والمملوك والجندي والامير والوزير والكبير والصغير والحر 8 و]{ بعد وفاة الملك المنصور ناصر الدين محمد الايوبي صاحب حماة في شوال والعبد الذكر والانتى وجعل لكل من يخرج منه من المرضى عند ما يبرى ويصرف كسوة من هذه السنة كماهو مذكور في ترجمته بعد ان اقام في مملكتها احدى واربعين سنة وخمسة ا شهر واربعة ايام ورد الخبر بوفاته الى الابواب الشريفة بقلعة الجبل فلما بلغ السلطان الملك ومن مات جهز وكفن ودفن{ ورتب فيه الحكماء الطبايعية والكحالين والجرايحية 15 المنصور صاحب مصر المحروسة ذلك فوض مملكة حماة للملك المظفر تقي الدين محمود بن والمجبرين لمعالجة الرمدا والمرضى والمجرحين والمكسرين من الرجال والنساء﴿ ورتب﴾ 15 به الفراشين(1)...9و ](6) الاوقاف وغير ذلك مما يدخل في وظيفتهم وهم ايضا يحيلون المك المنصور صاحب حماة واجراه مجرى والده في التشاريف والمكاتبات وجهز اليه الشريف والتقليد صحبة الامير جمال الدين اقش الموصلي الحاجب وجهز معه عدة تشاريف بثمن الاصناف على الصندوق كما يفعل في الادارة وينقل عليهم من الصندوق من المال ما لعمه الملك الافضل وابن عمه الامير عماد الدين وجماعة من اهل بيته وامرايه والله اعلم يصرفونه لارباب الاجرخاصة ويكتبون في كل شهر عمل استحقاق بشمن الاصناف وفي ذي القعدة من هذه السنة امر السلطان الملك المنصور بالقبض على الامير وارباب الأجر ويحصونه بما احالوا به على الصندوق وما وصل اليهم من المال ويسوقونه الى فايض او متأخر وترفع كل طايفة من هؤلاء المباشرين حساباتهم مياومة ومشاهرة ومساناة 20 20 علم الدين سنجر الحلبي فقبض عليه واعتقل بقلعة الجبل بالديار المصرية ذكر امرة مهنا على العرب بعد وفاة والده الامير عيسى الى الناظر والمستوفي{ هذا ما يتعلق بالبيارستان{ واما التربة بالقبة فان السلطان بعد وفاة الامير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع بن حذيفة امير العرب في المنصور رتب فيها خمسون مقريا يقرأون كتاب الله تعالى ليلا ونهارا بالنوب وجعل لكل منهم في كل شهر عشرون درهما ﴿ ورتب﴾ بها امام على مذهب الامام ابي حنيفة رضي سنة ثلاث وثمانين هذه السنة كما هو مذكور في ترجمته فوض الملك المنصور صاحب مصر الله عنه وله في كل شهر ثانون درهما من اصل الوقف وفي كل سنة في ليلة ختم قيام شهر الحروسة امرة العرب لولده الامير حسام الدين مهنا وزاده السلطان اقطاعا وبسط يده 25 فسلك سبيل والده في الخير والكرم والاحسان واطاعه العرب كافة وعظم شآنه عند (1) يظهر ان هنا ورقة ساقطة لعدم ارتباط المعنى ، ولكون الكلمة المكتوبة في ادنى الصفحة الملوك وغيرهم والتي تدل عادة على الكلمة الاولى من الصفحة التالية ليست : "الاوقاف" ، بل "والفراء00" "لعلها: "والفراشات*) (2) في الزاوية اليرى من اعلى الصفحة بالخط نفسه : "رابع عشر" (1) على الهامش الايمن بالخط نفسه : المظفر"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٨